ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا أتلتيك"، فإن فيفا يفضل تأجيل البت في أي عقوبات إلى ما بعد إسدال الستار على المونديال، معتمدًا في قراراته على تقارير الحكام وكافة الملابسات المتعلقة بكل واقعة.
وشهدت البطولة موجة واسعة من الانتقادات ضد الحكام، كان من أبرزها تصريحات مدرب إنجلترا توماس توخيل، ومدافع سويسرا مانويل أكانجي، إضافة إلى المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي هاجم الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه عقب خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16.
وأكد حسام حسن عقب المباراة أن منتخبه كان الطرف الأفضل، لكنه أشار إلى وجود عوامل أثرت على النتيجة، معتبرًا أن الضغوط التي مارسها المنتخب الأرجنتيني على الحكم قبل اللقاء ساهمت في قراراته خلال المباراة.
كما صعد مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، من حدة الانتقادات، مؤكدًا أن الحكم أفسد مجهود اللاعبين بقراراته، فيما اتهم مانويل أكانجي حكم مباراة سويسرا والأرجنتين بالانحياز، معتبرًا أن جميع القرارات التحكيمية جاءت ضد منتخب بلاده.
وفي المقابل، دافع الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، عن الحكام، مؤكدًا أن نزاهتهم لا يمكن التشكيك فيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاتهامات قد تعرضهم وعائلاتهم للتهديد، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول.







