المباريات

جميع المباريات

إنفانتينو في مرمى النيران.. انقسام عالمي حول مستقبل رئيس فيفا

جياني إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

جياني إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

لا يزال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يواجه أحد أكبر الأزمات في تاريخه بـ"فيفا" منذ أن تولى المهمة في عام 2016.

موضوعات متعلقة

وتسببت أزمة مشروع بيع حصص من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص في انقسام واسع داخل كرة القدم العالمية، حول استمرار أو رحيل إنفانتينو.

ورغم اعتذار إنفانتينو عن فكرة المشروع الجديد لحقوق كأس العالم، إلا أن هناك اتحادات أعلنت موقفها الرافض لاستمراره من جديد.

ومع اقتراب انتخابات رئاسة فيفا في مارس 2027، بدأت اتحادات وطنية وقارية تعلن مواقفها بشكل رسمي، بين سحب الدعم عن الرئيس الحالي أو تجديد الثقة فيه.

ويقود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" جبهة المعارضين، بعدما أعلن تمسكه بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو، مؤكدًا أن أزمة مشروع خصخصة كأس العالم كشفت عن خلل في الحوكمة وغياب الضمانات التي تمنع تكرار مثل هذه القرارات مستقبلًا.

كما سحبت اتحادات إنجلترا وويلز وفنلندا وصربيا والسويد وكرواتيا وألبانيا واليونان دعمها الرسمي لإعادة انتخاب إنفانتينو، معتبرة أن الثقة في قيادته تراجعت بسبب طريقة إدارة الملف وغياب الشفافية في اتخاذ القرار.

ولم يقتصر الأمر على أوروبا، إذ أعلن اتحاد كونكاكاف معارضته للمقترح بسبب غياب التشاور مع الاتحادات الأعضاء، كما طالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء مراجعة عاجلة لآليات الحوكمة داخل فيفا.

وفي الوقت نفسه، رفضت ألمانيا والدنمارك تأييد إنفانتينو منذ البداية، بينما أكدت النرويج وهولندا فقدان الثقة في قيادته، مع مطالبة الاتحاد النرويجي باستقالته. كما علقت رومانيا دعمها لحين اتضاح الصورة.

وأصبح الأردن أول اتحاد خارج أوروبا يعلن معارضته بشكل صريح، إلى جانب أصوات أخرى من سيراليون وكندا.

من يدعم إنفانتينو؟

في المقابل، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بقاعدة دعم قوية، يتصدرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الذي أعلن بالإجماع استمرار دعمه لرئيس فيفا، مؤكدًا التزامه بمواصلة التعاون مع الاتحاد الدولي من أجل تطوير اللعبة وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية.

كما أعلنت اتحادات الأرجنتين والمكسيك وباراجواي وقطر وسريلانكا والكويت ولبنان وإندونيسيا والفلبين ومنغوليا وبوتان دعمها لإنفانتينو، معتبرة أن قراره بالتراجع عن مشروع الاستثمار يعكس استعداده للاستماع إلى الاتحادات الأعضاء، وأن ولايته شهدت توسعًا في برامج تطوير كرة القدم حول العالم.

ويحظى إنفانتينو أيضًا بتأييد عدد كبير من الاتحادات الإفريقية، من بينها المغرب ومصر وموريتانيا والنيجر والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وجزر القمر ومالاوي وأوغندا وجامبيا وجيبوتي، فيما أبدى مسؤولون في جنوب إفريقيا دعمهم له، مؤكدين أن برامج فيفا خلال السنوات الماضية أسهمت في تطوير البنية التحتية للعبة وزيادة الدعم المالي للاتحادات الإفريقية.

ولا تزال بعض الأطراف تحتفظ بموقف غير معلن حتى الآن، أبرزها اتحاد أوقيانوسيا، بينما أعرب اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول" عن قلقه من آلية اتخاذ القرارات داخل فيفا، دون أن يعلن رسميًا موقفه النهائي من دعم أو معارضة إنفانتينو قبل انتخابات الرئاسة المقبلة.

خريطة الدول والاتحادات الداعمة لإنفانتينو

الاتحاد الإفريقي (كاف)، الأرجنتين، المكسيك، باراجواي، قطر، سريلانكا، الكويت، لبنان، إندونيسيا، الفلبين، منجوليا، بوتان، المغرب، مصر، موريتانيا، النيجر، الكونغو الديمقراطية، نيجيريا، جزر القمر، مالاوي، أوغندا، جامبيا، جيبوتي، وجنوب أفريقيا".

أما المعارضين لرئيس فيفا

"الاتحاد الأوروبي (يويفا)، إنجلترا، ويلز، فنلندا، صربيا، السويد، كرواتيا، ألبانيا، اليونان، الكونكاكاف، الاتحاد الآسيوي، ألمانيا، الدنمارك، النرويج، هولندا، رومانيا، الأردن، سيراليون، كندا".

اتحادات لم تحسم موقفها حتى الآن

"اتحاد أوقيانوسيا، اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)".

مشاركة

عاجل
إنفانتينو في مرمى النيران.. انقسام عالمي حول مستقبل رئيس فيفا | الميدان