ويلعب منتخب إسبانيا مع فرنسا مساء اليوم الثلاثاء، ضمن مباريات نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026.
ومنذ أن بدأ يامال المشاركة أساسيًا مع إسبانيا في البطولات الكبرى، لم يعرف منتخب بلاده طعم الخسارة في أي مباراة كان فيها الجناح الشاب ضمن التشكيل الأساسي، سواء في بطولة كأس أمم أوروبا أو كأس العالم.
وخاض يامال 11 مباراة بقميص إسبانيا في البطولات الكبرى بدأها جميعًا من البداية، وخرج المنتخب الإسباني منها دون أي هزيمة، ليصبح اللاعب الشاب بمثابة "تميمة حظ" لمنتخب بلاده في المواعيد الكبيرة، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة رغم صغر سنه.
ويأتي هذا الرقم ليؤكد المكانة التي وصل إليها لاعب برشلونة، الذي لم يحتج إلى سنوات طويلة لإثبات نفسه على المستوى الدولي، حيث فرض اسمه سريعًا داخل تشكيلة المنتخب الإسباني بفضل سرعته، ومهارته في المواجهات الفردية، وقدرته على خلق الفرص لزملائه.
وكانت بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 هي المحطة التي شهدت الانطلاقة الحقيقية ليامال على الساحة العالمية، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، وساهم بشكل مباشر في تتويج إسبانيا باللقب، قبل أن يواصل حضوره القوي في كأس العالم 2026.
ويعتمد المدرب الإسباني على يامال بشكل كبير في الجانب الهجومي، خاصة مع قدرته على اللعب في المساحات الضيقة وصناعة الخطورة من الجناح الأيمن، وهو ما يجعله أحد أهم مفاتيح اللعب في المواجهات الكبرى.
ورغم أن عمره لا يزال صغيرًا، فإن أرقام يامال مع منتخب إسبانيا تعكس نضجًا كبيرًا، إذ أصبح لاعبًا لا غنى عنه في المباريات المهمة، وأحد الأسماء التي يعول عليها المنتخب في المنافسة على الألقاب العالمية.
ومع اقتراب إسبانيا من خوض مباريات حاسمة في كأس العالم 2026، يطمح لامين يامال إلى مواصلة هذا السجل المثالي، والحفاظ على سلسلة عدم الخسارة عندما يبدأ أساسيًا، ليؤكد أنه ليس مجرد موهبة صاعدة، بل أحد القادة الجدد لمشروع الكرة الإسبانية في السنوات المقبلة.










