وأدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تلك التصريحات، معتبرة أنها تتجاوز حدود المقبول، في الوقت الذي أعلنت فيه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد السيناتورة سيليستي أماريا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الدعوات لمواجهة العنصرية في كرة القدم، مع مطالبة الهيئات الدولية والرياضية بتشديد الإجراءات ضد خطابات الكراهية والتمييز.
الأمم المتحدة والاتحاد الفرنسي يتحركان ضد الإساءات العنصرية
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، من جنيف، أن التصريحات العنصرية التي استهدفت كيليان مبابي تُعد "مقززة وتجرد الإنسان من إنسانيته"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحوادث ليست معزولة، بل تعكس مشكلة أوسع داخل عالم الرياضة.
وفي المقابل، أصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بيانًا أدان فيه التصريحات، واصفًا إياها بأنها "مقززة وغير مقبولة على الإطلاق"، معلنًا عزمه التقدم بشكوى إلى النيابة العامة لبدء الإجراءات القانونية بحق السيناتورة الباراجويانية سيليستي أماريا.
وشدد الاتحاد الفرنسي على أن هذه التصريحات تمثل أفعالًا يعاقب عليها القانون، مؤكدًا تضامنه الكامل مع قائد المنتخب كيليان مبابي وجميع اللاعبين، وكذلك مع كل ضحايا العنصرية وخطاب الكراهية.
من جانبها، دعت الأمم المتحدة الحكومات والمنظمات الرياضية إلى تعزيز جهود مكافحة العنصرية والتمييز، والعمل على توفير آليات مستقلة وفعالة للمساءلة، بما يضمن التعامل الجاد مع مثل هذه الانتهاكات.
كما طالبت الأمم المتحدة شركات التواصل الاجتماعي بتحمل مسؤولياتها في الحد من خطاب الكراهية والإساءات العنصرية على منصاتها، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدة أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الأطراف.












































































































































































