وأصبح الهلال ثالث أطول سلسلة لا هزيمة في الدوري بـ 35 مباراة، وهو رقم يعكس استقرار النتائج إلى حد كبير، لكن هذه السلسلة لم تُترجم إلى انتصار جديد.
التعادل أمام التعاون أوقف الزخم وأظهر أن الأرقام وحدها لا تكفي، خاصة عندما تغيب الفاعلية في اللحظات الحاسمة.
“ميتي”.. بداية مبشرة رغم التعثر
أحد أبرز مكاسب المباراة كان ظهور الإيفواري محمد قادر ميتي، الذي سجل هدفه الأول بقميص الهلال، ليمنح الفريق انطلاقة هجومية جيدة.
الهدف عكس قدرة اللاعب على التحرك واستغلال الفرص، لكنه في الوقت ذاته لم يكن كافيًا لتأمين الفوز، في ظل التراجع الدفاعي الذي عانى منه الفريق ونجح في تعويض المهاجم المخضرم كريم بنزيما للإصابة.
نيفيز يشعل الجدل التحكيمي
لم تمر المباراة دون جدل، حيث عبّر روبن نيفيز عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية، كاشفًا عن حديث دار بينه وبين الحكم خلال اللقاء في تصريحات ما بعد المباراة، هذه اللقطات عكست حالة من التوتر داخل صفوف الهلال، وأثرت على تركيز اللاعبين في فترات مهمة من المباراة.
من جانبه، حاول المدرب سيموني إنزاجي تفسير ما حدث، مشيرًا إلى أن الغيابات المؤثرة والإرهاق بعد التوقف الدولي لعبا دورًا كبيرًا في النتيجة.
وأكد أن الفريق صنع فرصًا كافية للفوز، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، إلى جانب بعض سوء الحظ في توقيت الأهداف.
أين شخصية الهلال؟
رغم تبريرات الجهاز الفني، لم تتأخر الانتقادات من المحللين والإعلاميين، الذين رأوا أن الهلال يعاني من تراجع في “الشخصية” داخل الملعب، خاصة عند التعرض للضغط، وبدا الفريق غير قادر على فرض أسلوبه في بعض الفترات، وهو ما منح التعاون فرصة العودة في النتيجة.
الكرات الثابتة
مرة أخرى، ظهرت الكرات الثابتة كنقطة ضعف واضحة في دفاع الهلال، حيث استقبل الفريق أهدافه من كرات رأسية، في مشهد تكرر أكثر من مرة هذا الموسم.
سوء التمركز والرقابة الدفاعية كانا عاملين حاسمين في استقبال الأهداف، وهو ما يحتاج إلى معالجة سريعة قبل المباريات المقبلة.








