وبات الرزيزاء مرشحا رسميا لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفا لياسر المسحل الذي قرر الرحيل عن منصبه بعد مشاركة الأخضر في بطولة كأس العالم 2026 وخرج من دور المجموعات.
وأشارت لجنة الانتخابات في بيان رسمي، إلى أنها قامت باستبعاد القوائم الثلاث المنافسة لعدم استيفائها الشروط النظامية المنصوص عليها.
وأوضحت اللجنة أن قائمة الرزيزاء استوفت الشروط واعتُمدت ضمن القوائم الأولية، بينما جاء قرارها باستبعاد قوائم كلٍّ من خالد بن أحمد الغامدي، وأحمد بن حامد الوادعي، وشاكر بن سعود العصيمي «لعدم استيفائها الشروط المنصوص عليها».
وضمّت قائمة الرزيزاء لؤي بن عمر مشعبي مرشحاً لنيابة الرئيس، إلى جانب سبعة مرشحين للعضوية بينهم اسمان أجنبيان.
وفي السطور التالية يستعرض "الميدان" أبرز المعلومات والإنجازات التي حققها الرزيزاء طوال مسيرته التاريخية:
السيرة الذاتية
يتمتع الرزيزاء بخلفية أكاديمية متخصصة في الإدارة ونظم المعلومات؛ إذ حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولاية كاليفورنيا عام 2005، بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات من الجامعة نفسها عام 2002، كما أتم برنامجًا متخصصًا في تطوير القيادات بالمعهد الدولي للإدارة في سويسرا.
وعلى المستوى المهني، إلى جانب رئاسته لنادي القادسية، يتولى الرزيزاء رئاسة مجلس إدارة غرفة الشرقية، كما يشغل منذ عام 2020 منصب الرئيس التنفيذي وعضوية مجلس إدارة شركة الرزيزاء للتجارة والتعهدات.
وتتسع مسؤولياته لتشمل عضوية مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة الشرقية، إلى جانب عضوية لجنة الاستثمار التابعة للهيئة، فضلًا عن عضويته في مجلس إدارة شركة الرزيزاء للاستثمار.
كما يشارك في اللجنة التنفيذية لمجلسي الأعمال السعودي البريطاني والسعودي الروسي، في إطار أدواره المتعددة في عدد من المؤسسات والمجالس ذات الطابع الاقتصادي والاستثماري.
خبرات عامة
يمتلك الرزيزاء مسيرة حافلة بالمناصب الإدارية والقيادية، إذ يتولى رئاسة مجلس إدارة غرفة الشرقية منذ يناير 2022، كما يشغل منذ عام 2020 منصب الرئيس التنفيذي وعضوية مجلس إدارة شركة الرزيزا للتجارة والتعهدات.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل الرزيزاء على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولاية كاليفورنيا عام 2005، بعدما نال درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات من الجامعة نفسها عام 2002، كما شارك في برنامج لتطوير القيادات بالمعهد الدولي للإدارة في سويسرا.
ويمتد نشاطه إلى عدد من المؤسسات والجهات الاقتصادية، حيث يشغل عضوية مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة الشرقية، إلى جانب عضوية لجنة الاستثمار التابعة للهيئة، كما يشارك في مجلس إدارة شركة الرزيزاء للاستثمار، واللجنة التنفيذية لمجلسي الأعمال السعودي البريطاني والسعودي الروسي، فضلًا عن عضويته في لجنة المراجعة بشركة تشب العربية للتأمين.
وخلال مسيرته المهنية، تقلد الرزيزاء العديد من المناصب، أبرزها نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، ورئيس مجلس إدارة «عقال الشرقية»، وعضو مجلس أمناء «مجموعة عقال»، إلى جانب عضوية مجلس إدارة الكلية التقنية بالدمام. كما تولى منصب نائب رئيس المجلس التنفيذي لمجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية، ونائب رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال، وسبق له كذلك عضوية مجلس الأعمال السعودي الياباني.
وبدأ الرزيزاء مسيرته التنفيذية في شركة الرزيزا للتجارة والتعهدات عام 2002، قبل أن يتدرج في المناصب داخل الشركة وصولًا إلى منصبه الحالي كرئيس تنفيذي، بالتوازي مع حضوره في عدد من المجالس واللجان الاقتصادية والإدارية.
إنجازات مع القادسية
منذ توليه قيادة القادسية، لعب الرزيزاء دورًا بارزًا في إعادة تشكيل النادي ووضعه على طريق المنافسة، بعدما نجح الفريق في العودة سريعًا إلى دوري المحترفين والتتويج بلقب دوري يلو للدرجة الأولى في موسم 2023-2024.
ولم تتوقف طفرة القادسية عند العودة إلى دوري روشن، إذ واصل الفريق تقدمه بشكل لافت وأنهى الموسم في المركز الرابع برصيد 77 نقطة، ليحجز بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخه الحديث، كما بلغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصبح قريبًا من تحقيق أحد أبرز ألقاب الكرة السعودية.
وعلى مستوى بناء الفريق، اتجهت إدارة الرزيزاء إلى استقطاب أسماء ذات ثقل دولي، ضمن مشروع إعادة بناء القادسية، وكان من أبرز الصفقات التعاقد مع الإسباني ناتشو فيرنانديز، قائد ريال مدريد السابق، والحارس البلجيكي كاستيلس، إلى جانب ضم المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس.
كما انعكست استراتيجية النادي على الجانب الاستثماري، بعدما نجح القادسية في تحقيق عائد مالي كبير من بيع عقد الأرجنتيني إيزيكيل فيرنانديز إلى باير ليفركوزن الألماني مقابل نحو 35 مليون يورو، في واحدة من أبرز صفقات البيع في تاريخ النادي، لتؤكد إدارة الرزيزاء أن مشروع القادسية لا يقوم فقط على المنافسة الرياضية، وإنما يمتد أيضًا إلى بناء نموذج استثماري مستدام.









