وحقق النصر فوزًا كبيرًا على حساب النجمة بنتيجة 5-2، في مباراة أظهر خلالها قوة هجومية ضاربة، ليؤكد أنه لن يتنازل بسهولة عن حلم التتويج، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
في المقابل، تلقى الهلال ضربة غير متوقعة بعدما تعادل أمام التعاون بنتيجة 2-2، ليهدر نقطتين في غاية الأهمية، كانت كفيلة بتوسيع الفارق في الصدارة.
نتائج هذه الجولة أعادت الحياة إلى سباق اللقب، بعدما نجح النصر في توسيع الفارق والضغط بقوة على الهلال، الذي لم يعد يملك رفاهية إهدار المزيد من النقاط.
ومع تبقي عدد محدود من الجولات، أصبحت كل مباراة بمثابة "نهائي"، حيث قد تحسم التفاصيل الصغيرة هوية بطل الدوري هذا الموسم.
وتتبقى 3 مباريات فقط على الجولة 28 للدوري، حيث يلتقي الأخدود مع الفتح في السابعة إلا خمس مساءً، بالإضافة إلى مواجهة الاتفاق مع القادسية في التاسعة مساءً وأخيرا الرياض يلعب مع الشباب في التاسعة مساءً.
وبات ترتيب الدوري السعودي الذي أصبح مثيرا للغاية كالتالي:
1- النصر برصيد 70 نقطة.
2- الهلال برصيد 65 نقطة.
3- الأهلي برصيد 65 نقطة.
منذ تولي البرتغالي جورجي جيسوس تدريب النصر، بدأ الفريق يدخل مرحلة مختلفة تمامًا، عنوانها الوضوح التكتيكي والقوة الهجومية الكاسحة.
المدرب المخضرم نجح في تحويل "العالمي" إلى ماكينة أهداف، تعتمد على تنوع الحلول وليس نجمًا واحدًا فقط، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات الأخيرة.
فوز النصر الكبير على النجمة بنتيجة 5-2 لم يكن مجرد 3 نقاط، بل كان انعكاسًا مباشرًا لعمل جيسوس، حيث أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على العودة في النتيجة، بجانب تناغم واضح بين النجوم الكبار مثل رونالدو وماني وباقي العناصر.
الأرقام أيضًا تتحدث عن نفسها، فالنصر مع جيسوس يمتلك واحدًا من أقوى الخطوط الهجومية في الدوري، مع تعدد المساهمين في الأهداف، وهو ما يمنح الفريق أفضلية كبيرة في سباق اللقب، خاصة في المباريات الصعبة.
إنجاز تاريخي يلوح في الأفق
ما يقدمه جيسوس مع النصر حتى الآن يفتح الباب أمام إنجاز تاريخي، يتمثل في التتويج بلقب الدوري، خاصة مع تصدر الفريق وابتعاده بفارق 5 نقاط عن الهلال.
وفي حال نجح في حسم اللقب، لن يكون ذلك مجرد بطولة عادية، بل تأكيد على أن جيسوس استطاع إعادة تشكيل هوية النصر، وصناعة فريق قادر على السيطرة محليًا، وربما القارية أيضًا.










