وتلقى الاتحاد الهزيمة أمام الخلود بالمباراة الأخيرة بالدور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك، والتي أقيمت على أرضية ملعب الخلود، بركلات الجزاء الترجيحية.
وجاء بيان الاتحاد كالتالي:
في إطار حرص إدارة نادي الاتحاد، على مواصلة مسيرة التطوير وتعزيز الاستقرار والاستفادة من الخبرات الكبيرة، التي يمتلكها أبناء النادي في خدمة مسيرته.
ويعلن النادي عن انضمام الكابتن محمد نور والكابتن حمد المنتشري كمستشارين لمجلس إدارة النادي لشئون الكرة، وذلك دعما لمنظومة العمل وتعزيزا للتكامل بما يخدم تطلعات المرحلة القادمة.
نور سند كونسيساو في الاتحاد
يُعد محمد نور واحدًا من أبرز الأسماء التي تمتلك شخصية قيادية حاسمة داخل غرفة الملابس، وهو ما يحتاجه نادي الاتحاد في المرحلة المقبلة، فالنجم السابق عُرف دائمًا بالانضباط والالتزام، وحرصه على فرض حالة من الجدية داخل الفريق، بما يتماشى مع فكر المدرب ومتطلباته، حيث يضع قواعد واضحة لا يمكن التهاون فيها، وهو ما يمنح الجهاز الفني دعمًا كبيرًا في فرض النظام.
وفي السياق ذاته، لم يُخفِ نور إعجابه بالمدرب كونسيساو، مؤكدًا ثقته في قدراته الفنية ومشروعه مع الفريق، وهو ما يعكس وجود حالة من التوافق بين الرؤية الفنية والانضباط داخل الفريق، هذا الدعم من شخصية بحجم محمد نور قد يُسهم في تعزيز استقرار الفريق فنيًا خلال الفترة المقبلة.
وعلى الجانب الآخر، لم يتردد نور في توجيه انتقادات حادة لبعض اللاعبين، مشددًا على أن غياب الجدية والروح القتالية أمر غير مقبول داخل نادٍ بحجم الاتحاد. بل وصل الأمر إلى حد التهديد بفضح من وصفهم بأنهم "يتمشون في الملعب"، في رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة لن تشهد أي تهاون أو تقصير.
وتبقى نقطة الصلاحيات داخل النادي من أبرز الملفات التي تثير الجدل، خاصة في ظل وجود شخصيتين قويتين داخل المنظومة. فالسؤال الأهم يدور حول من يمتلك الكلمة العليا في ملف التعاقدات، وهل سيكون هناك تناغم بين الإدارة الفنية والإدارية، أم أن الصدام قد يكون واردًا في ظل تضارب الرؤى.










