ولم يظهر منتخب السعودية، بقيادة المدرب هيرفي رينارد، بالمستوى المنتظر خلال فترة التوقف الدولي الحالية، على عكس التوقف الدولي السابق الذي شهد تألقًا لافتًا تُوّج خلاله الفريق بحجز بطاقة التأهل إلى المونديال، وهو ما زاد من حدة التساؤلات حول أسباب هذا التراجع المفاجئ.
الانتقادات تركزت بشكل كبير على الأداء الدفاعي الهش وغياب التنظيم داخل الملعب، خاصة أن المنتخب استقبل أربعة أهداف كاملة في أقل من 60 دقيقة، دون أن يظهر أي رد فعل قوي سواء في الشوط الأول أو الثاني.
كما لم ينجح الفريق في تسجيل أي هدف، ليبدو عاجزًا هجوميًا بشكل واضح، في مباراة اعتبرها البعض إنذارًا مبكرًا قبل الاستحقاق العالمي.
وطالب عدد من الجماهير والمحللين بضرورة إعادة تقييم الأوضاع داخل المنتخب، والعمل على تصحيح الأخطاء سريعًا، مؤكدين أن الاستمرار بهذا الأداء قد يُكلف الفريق الكثير في كأس العالم، خاصة في ظل تطور المنافسين وارتفاع نسق المباريات الدولية.
وقال الإعلامي وليد فراج عبر حسابه على منصة "إكس": "حارس مصنوع إعلاميا وجماهيريا وقائد مفترض انه معتزل منذ سنوات وفريق منهار نفسيا بلا روح المجموعة مع مدرب يتعامل معنا وكأن إمكانياتنا البشرية مثل جزر سيشيل ، لابد أن نصل لهذا المشهد البائس ، كنت ولازلت غير متفائل بمستقبل اللعبه في بلادي ، الله المستعان".
بينما قال محمد الدعيع أسطورة المنتخب السابق عبر برنامج "دورينا" بسخرية: "رينارد مدرب عبقري قرأ المباراة من الدقيقة 20".
وقال إبراهيم العنقري في تصريحات عبر برنامج "أكشن مع وليد""من البداية كنت أقول إن هيرفي رينارد مدرب ضعيف، والتعاقد معه من البداية كان قرارًا خاطئا، فهو لم يستطع تكوين فكرة أو هوية واضحة".
وأوضح:"منذ الولاية الأولى كان يعتمد على نفس طريقة رامون دياز مدرب الهلال الأسبق، وضم أغلب لاعبي الزعيم، وحاليًا لم يستطع تكوين فكرة واضحة، ودائمًا ما يلقى اللوم على قلة مشاركة اللاعب السعودي".
وسخر الإعلامي أكرم بن إدريس من الفرنسي رينارد مدرب الأخضر عبر حسابه على "إكس": "هذا الفرق بين المدرب الي عارف ايش يبغى من المباراة في أرضية الملعب وبين
المدرب الي مأخذها أمور نفسيه، شكرا الاتحاد السعودي لكرة القدم للإبقاء على المدرب رينارد".
وسيلعب المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر في البطولة التي تبدأ في يونيو المقبل.









