المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الفيحاء
الفيحاء
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

إنجلترا والأرجنتين.. 3 سيناريوهات لسكالوني لكسر تفوق كتيبة توخيل

إنجلترا

إنجلترا

ميسي: لأول مرة أواجه إنجلترا، أنا متحمس لمواجهة فريق كبير يضم لاعبين ذوي جودة عالية، أحب هذا النوع من المنافسات.

موضوعات متعلقة

هاري كين: ليونيل أفضل لاعب في العالم خلال آخر 20 عامًا، وحفاظه على ذلك شيء صعب للغاية، وسيكون إيقافه تحديًا كبيرًا لنا.

الحالة البدنية.. إرهاق يصيب الجميع

هكذا أبدى قائدا إنجلترا والأرجنتين احترامهما للآخر، قبل مواجهة تاريخية يترقبها العالم كله اليوم، ضمن منافسات الدور نصف النهائي بكأس العالم.

لم يكن طريق أيٍّ من طرفي المباراة مفروشًا بالورود، فكانت المطبات كثيرة، والمعاناة حاضرة مع كل جولة، وحتى الدور ربع النهائي لعب المنتخبان؛ الأرجنتين أمام سويسرا، وإنجلترا أمام النرويج، 120 دقيقة شهدت صعوبات بالغة وندية كبيرة.

وفي دور الـ16 كانت إنجلترا أمام مباراة أشبه بالحرب من حدتها البدنية، وقوة الالتحامات، والحصار الجماهيري أمام المكسيك، بينما نجت الأرجنتين بمعجزة أمام منتخب مصر، وقلب ميسي الطاولة في 13 دقيقة فقط، ليقود رفاقه لتحقيق ريمونتادا تاريخية، بتسجيل ثلاثة أهداف والفوز 3-2.

أما في دور الـ32، فلم يقل الأمر صعوبة، فالأرجنتين عبرت كاب فيردي بسيناريو شاق وبالأشواط الإضافية، ومثلها كانت نفس الصعوبة لإنجلترا أمام الكونغو.

امتازت كل مواجهات الأرجنتين وإنجلترا طوال الأدوار الإقصائية بالقوة البدنية، والاحتكاك القوي، والثنائيات الصعبة، ولعب كلٌّ منهما أشواطًا إضافية مرتين من أصل ثلاث مواجهات.

تلك المواجهات أصابت كلا الفريقين بحالة إرهاق بدني كبيرة، تجلت بشكل واضح في آخر مباراتين، فإنجلترا، رغم فوزها على النرويج، لم تظهر بالشكل الذي يرضي مشجعيها، وحتى مدربها توماس توخيل سجل اعتراضه على ما أظهره اللاعبون خلال المباراة.

والأرجنتين كذلك لم تكن لتعبر سويسرا القوية بدنيًا، لولا حالة الطرد التي جعلت التانجو يلعب متفوقًا بعدد اللاعبين لمدة زادت على 50 دقيقة.

لذلك فإن العامل البدني في مباراة الليلة سيكون حاسمًا بدرجة كبيرة، وستكون فلسفة كلا المدربين مبنية على كيفية استخدام المخزون البدني، وكيفية إدخال عناصر أكثر راحة من بنك الاحتياطي، ومن هنا سنكون أمام مباراة أكثر حيطة وحذرًا، وأقل محاولات هجومية، وهو ما دفع الأسطورة الألمانية ماتياس لوثر لتوقع خروجها بنتيجة سلبية، قبل أن يحسمها التانجو بضربات الجزاء، بسبب تميز حارسه إيميليانو مارتينيز، على حد توقعه.

تبديل الطريقة.. كيف يفكر سكالوني؟

طوال الأدوار الإقصائية عانت الأرجنتين دفاعيًا، فاستقبلت أمام كاب فيردي ومصر هدفين في كل مباراة على التوالي، وأمام سويسرا استقبلت هدفًا قبل حالة الطرد التي تعرض إليها المنافس، وهو ما يعطي مؤشرًا على المشكلات الكبيرة التي يعاني منها دفاع التانجو.

معاناة كتيبة سكالوني لم تقتصر على الأزمات الدفاعية فحسب، بل ظلت الحلول الهجومية محصورة حول ليونيل ميسي، الذي أصابه الإرهاق بشكل واضح، وتوقف عن التسجيل لأول مرة في البطولة خلال المباراة الماضية، فلم يعد ميسي الذي بدأ البطولة، والذي خاض خمس مواجهات سبقت مباراة سويسرا، وهنا بدا العجز الأرجنتيني في خلق الفرص، وانحصار الحلول، وقلة الحيلة.

كل المعطيات السابقة، والأزمات التي بدت بشكل واضح، جعلتنا أمام احتمالات كبرى لتغييرات في الطريقة والأسلوب والعناصر من جانب سكالوني ضد إنجلترا.. فما هي السيناريوهات المتوقعة؟

أوتاميندي.. من أجل إيقاف بيلينجهام

أول السيناريوهات التي قد تبرز لعلاج أزمة العمق الدفاعي هي التحول إلى طريقة 3-5-2، والهدف هنا تكثيف العمق الدفاعي وخنق المساحات بالداخل، لأنها نقطة تميز المنتخب الإنجليزي، الذي يعتمد على هاري كين، وتقدم دائم وذكي ومستمر من اللاعب الأفضل في مركزه بالبطولة، بيلينجهام.

بينما كانت إنجلترا تعاني بشدة أمام النرويج، ولا أنياب لها، ودون الاستحواذ، جاء بيلينجهام، دون أن تدري، واقتحم المساحات، وطلب الكرة في توقيت مثالي، ثم مارس براعته في التقدم والانطلاق، وتجاوز المدافعين، ووضع الكرة بطريقة مثالية.

إجادة بيلينجهام لاختيار التوقيت المثالي للتقدم، والتمركز بشكل رائع، قبل أن ينهي الكرة في الشباك، وهنا يبرز خيار دخول أوتاميندي كمدافع ثالث بين روميرو وليساندرو مارتينيز، وهو أسلوب اتبعه سكالوني أكثر من مرة، وراهن عليه في بعض جزئيات هذه البطولة.

هذا الأسلوب يمنح التانجو كثافة كبيرة في الثلث الأخير من الملعب، ويضيق المساحات أمام المنافس، ويجعل الخط الأخير مكونًا من خمسة مدافعين، وأمامهم ثلاثي الوسط: إنزو فيرنانديز، وماك أليستر، وباريديس، بالإضافة إلى عودة المهاجم جوليان ألفاريز، لتكون الطريقة في الحالة الدفاعية، ووقت التراجع، 5-4-1، حيث يبقى ميسي الاستثناء الوحيد من المنظومة الدفاعية.

تحرر أكبر للأطراف

ستكون هذه التشكيلة على حساب خروج دي بول، الذي كان نقطة ضعف خلال البطولة، وتحديدًا في المباراة الأخيرة، لكنها ستمنح حرية أكبر للظهيرين مولينا وتاجليافيكو للتقدم، وتحديدًا الأخير، الذي ستكون لديه تعليمات مكثفة لفتح الجهة اليسرى، مع تقدم إنزو وماك أليستر لدعم ميسي وألفاريز، بينما ستكون مرات صعود مولينا أقل من الظهير الأيسر لحسابات دفاعية.

سيسعى سكالوني من خلال هذا الشكل إلى تحقيق توازن مثالي، بهجوم مكون من خمسة لاعبين، ودفاع من خمسة لاعبين.

هجوم عبر ميسي، وألفاريز، وإنزو فيرنانديز، وماك أليستر، وتاجليافيكو، يزيد إلى ستة في مرات محدودة بصعود مولينا، على أن يبقى الأخير خيارًا خامسًا دائمًا لرباعي ثابت في وسط ملعب الأرجنتين، هم الثلاثي الدفاعي: روميرو، وأوتاميندي، وليساندرو مارتينيز، ولاعب الارتكاز باريديس.

في هذه الخطة سيبدأ سكالوني بتوازن، وإذا احتاج إلى التقدم والمغامرة، سينظر إلى الدكة للدفع بسيميوني كظهير أيمن متقدم، وجونزاليس أو ألمادا كظهير أيسر متقدم أو جناح، بحسب ظروف النتيجة، والوقت المتبقي، وحاجة الفريق إلى كل منهما.

تثبيت الطريقة وتغيير العناصر

كما يمكن لسكالوني الرهان على الطريقة ذاتها، لتجنب حالة الإرباك الكبيرة التي قد تصيب المجموعة في حالة التحول الكلي في الشكل والأسلوب والمنهج.

وهنا سيكون التغيير في الأشخاص، وعلى رأس هؤلاء يبرز دي بول للخروج، بعد النقد الكبير الذي طاله، وحالة الضعف البدني التي بدا عليها في مركز الجناح الأيمن.

وسيكون سيميوني أكثر الأسماء المرشحة للدخول في مركز الجناح الأيمن بدلًا من دي بول، نظرًا لقدرته على لعب الدورين الهجومي والدفاعي معًا، وتمتعه بحالة بدنية ومخزون طاقة كبيرين.

شكل آخر لم يتحدث عنه أي تقرير، ولم يُطرح، لكنه وارد، وهو خروج إنزو فيرنانديز من التشكيل لاعتبارات بدنية، أو بسبب الإجهاد أو الإصابة.

أمام سويسرا سقط فيرنانديز أرضًا، وتأخر في النهوض، وبدت حركته غير طبيعية، ثم تم استبداله.

لم يظهر بشكله المعتاد، ولم يقاتل كما اعتاد، ولم يكن له أي دور هجومي طوال المباراة، وهذا قد يعني تعرضه لإصابة أو تراجعه بدنيًا بشكل كبير.

إذا لم يكن إنزو بصحة جيدة، فمن الوارد أن يتحول دي بول إلى عمق الملعب كلاعب ارتكاز دفاعي ثانٍ بجوار باريديس، لتكوين ستارة عرضية في العمق أمام انطلاقات بيلينجهام، والاستفادة من جودة دي بول في القتال بالثنائيات، والصلابة الكبيرة فيها.

وأيضًا سيكون سيميوني بدلًا من دي بول في مركز الجناح الأيمن، على أن يتقدم ماك أليستر كمهاجم ثالث مع ميسي وألفاريز، ويفتح عرضي الملعب تاجليافيكو يسارًا وسيميوني يمينًا، ويكون نفس الخماسي الهجومي، ويبقى خمسة مدافعين في الخلف، بتأخير مولينا مع قلبي الدفاع، وبقاء ثنائي الارتكاز على دائرة الوسط.

إنجلترا.. التفوق على الأطراف

بالحديث عن إنجلترا، فإننا أمام فريق أكثر تنوعًا من حيث مصادر الخطر وأسلوب اللعب.

إنجلترا يمكنها الهجوم عبر العمق أو الأطراف، بينما الأرجنتين لا تجيد سوى اللعب من عمق الملعب، أو حينما يخرج ميسي إلى الجهة اليمنى.

في إنجلترا يمكنك أن تجد الخطر عبر هاري كين وبيلينجهام، أو ساكا ومادويكي، أو حتى القادم من الخلف والمتقدم بشراسة، أورايلي.

هذا التنوع بين القدرة على اللعب من العمق أو عبر الأطراف، وكثرة اللاعبين ذوي الجودة العالية والتأثير الكبير، يجعل أنياب الإنجليز أكثر حدة.

إذا حاول سكالوني غلق العمق، فإن بمقدور توماس توخيل تشكيل خطورة أكبر عبر الأطراف، خاصة جهة أورايلي، الجناح الرائع في السرعات والانطلاق والدعم الهجومي، الذي يمكنه مع ساكا تكوين ثنائي للعب على نقطة ضعف الأرجنتين، وهي جهة مولينا، التي تستقبل الخطر باستمرار، وكان آخرها استقبال هدف أمام سويسرا.

منح أورايلي فرصة أكبر للصعود، على أن يقوم أحد لاعبي الوسط، أندرسون أو رايس، بتغطيته وقت الصعود، سيكون مفتاحًا سحريًا للإنجليز لصناعة الفارق والوصول إلى مرمى مارتينيز بصورة أسهل.

كما يظل الرهان على الكرات العرضية من أخطر الأسلحة التي يجب الاعتماد عليها، فيبقى هاري كين وبيلينجهام أكثر قدرة على الفوز بالكرات الهوائية من مدافعي الأرجنتين قصيري القامة، مثل أوتاميندي وروميرو، والأظهرة وقت التغطية العكسية.

سيظل طلب بيلينجهام للكرة خلف الدفاع أو في المساحات الميتة بين الظهير والمدافع مصدر خطر مهما احتاط المنافس، فالأمر لا يتعلق بالأسلوب وحده بقدر ما يتعلق بجودة لاعب خارق يعرف كيف يكون أميز وأشرس من الجميع.

أظهرت إنجلترا أيضًا قدرة على التكيف مع اللعب دون استحواذ وترك الكرة للمنافس، فعرفت مع هذه الطريقة كيف تظهر صلابة وثباتًا دفاعيين كبيرين، مع صناعة فرص كثيرة وقت التحولات.

على مستوى التكتيك يمكننا أن نرى تنوعًا إنجليزيًا، وعلى مستوى الأفراد الحلول أكثر عند الإنجليز أيضًا، بينما تبقى الأرجنتين مطالبة بتحولات وحلول لا تعتمد على ميسي وحده لعبور أصعب مطب يقابلها في المونديال، وحال أصر سكالوني على النهج نفسه، فإنه يعلن دخول التانجو بفرص أقل في هذه المباراة.

مشاركة

عاجل
إنجلترا والأرجنتين.. 3 سيناريوهات لسكالوني لكسر تفوق كتيبة توخيل | الميدان