مباراة تثبت، للمرة التي ليست الأخيرة، أنه لاعب الارتكاز الأفضل في العالم خلال آخر خمس سنوات على أقل تقدير، ونجح في أن يكون ممسكًا بكل خيوط اللعب.
يقوم ببناء الهجمة من أسفل الملعب، وحينما يتعلق الأمر بالضغط العالي تجده في المقدمة، حاميًا لخط هجومه، فمنع وسط فرنسا من الحصول على أي متنفس.
جرب ديديه ديشامب كل عناصره، فلعب بلاعبين ثم بثلاثة في الوسط، وأعاد المهاجمين للدعم، ومع ذلك كان رودري وحشًا يغطي كل المساحات العرضية، ويركض خلف مجموعة الضغط الإسبانية في كل مكان، مانحًا إياها قوة إضافية وتفوقًا عدديًا، مكّن الإسبان من خنق فرنسا وحرمانها من أي فرصة للصعود بالكرة.
منذ بداية البطولة عانت إسبانيا بسبب غياب بيدري، وغياب لامين يامال، الذي حتى بعد عودته لم يستعد مستواه سوى في مباراة الليلة أمام فرنسا، لكن رودري كان الرهان الذي لم يخسر بسببه الإسبان أبدًا، وبفضله واجهت فرنسا أصعب اختبار في تاريخها المونديالي المعاصر على مستوى الوسط.
اليوم لعب واحدة من أفضل مبارياته، وكان المفتاح الذي منح الماتادور الانتصار، وجاءت أرقامه كالتالي:
دقة التمرير: 87%
الأكثر فوزًا بالالتحامات الأرضية: 7
الأكثر فوزًا بالالتحامات بشكل عام: 11
الأكثر تنفيذًا للتدخلات الناجحة (بالمناصفة): 4
ثاني أكثر اللاعبين تمريرًا ناجحًا: 59 تمريرة
وتمكنت إسبانيا من الفوز على فرنسا بهدفين دون رد، في أولى مباريات الدور نصف النهائي، لتنتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نهائي المونديال.











