وكان رحيل صلاح عن ليفربول قد أُعلن قبل أسابيع، لينهي بذلك رحلة استمرت تسعة أعوام في ملعب أنفيلد، وذلك قبل عام واحد من نهاية عقده الذي كان يتقاضى بموجبه نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
ووفقًا للتقارير، جاء قرار الرحيل بعد موسم صعب عاشه اللاعب والنادي، سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي، في ظل تراجع نتائج الفريق والأزمات التي أحاطت بالموسم، إضافة إلى الخلافات التي قيل إنها نشبت بين صلاح والمدرب الهولندي آرني سلوت.
أندية السعودية تواصل مطاردة صلاح
وبحسب ما أورده موقع TEAMtalk، فإن صلاح لا يزال هدفًا رئيسيًا لعدد من أندية دوري روشن السعودي، وهو الاهتمام الذي استمر لعدة أشهر ولم يتوقف حتى بعد إعلان رحيله عن ليفربول.
كما ذكر التقرير أن اللاعب أعطى الضوء الأخضر لفكرة الانتقال إلى السعودية، لكنه وضع شروطًا محددة قبل التوقيع على أي عقد جديد.
ثلاثة شروط لحسم الصفقة
وأكدت التقارير أن أول مطالب صلاح يتمثل في الحصول على راتب سنوي ومزايا مالية تتناسب مع مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أن العرض الحالي المقدم له يقل عن عروض سابقة تلقاها قبل تجديد عقده مع ليفربول.
أما الشرط الثاني فيتعلق بالحصول على مزايا تسويقية تتوافق مع قيمته التجارية الكبيرة، حيث تشير تقارير سابقة إلى أن أي صفقة محتملة قد تتضمن منحه دورًا كسفير لكرة القدم السعودية للمساهمة في الترويج للبطولات والمشروعات الرياضية داخل المملكة.
في حين يتمثل الشرط الثالث في توقيع عقد طويل الأمد يمتد لموسمين أو ثلاثة مواسم على الأقل، بما يضمن الاستقرار للاعب في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.
ورغم الموافقة المبدئية من جانب صلاح، فإن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الأطراف المعنية للوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف، في وقت تترقب فيه جماهير الكرة العربية والعالمية الوجهة المقبلة لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول والكرة المصرية.









