المباريات

جميع المباريات

أنفيلد يكتب الفصل الأخير في رحلة محمد صلاح بالأبطال مع ليفربول

محمد صلاح

محمد صلاح

في مشهد وداعي هتفت جماهير ليفربول من جديد في أنفيلد باسم النجم المصري محمد صلاح، رغم خسارة ووداع فريقها دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان في ربع النهائي.

موضوعات متعلقة

ولعب صلاح كبديل في خسارة الريدز بهدفين نظيفين ووداع دوري الأبطال من دور ربع النهائي.

وشارك صلاح في الدقيقة 32 من الشوط الأول بشكل اضطراري، بعد إصابة هوجو إيكتيكي وخروجه، وسجل ثنائي سان جيرمان عثمان ديمبيلي بالدقائق 72 و90 من اللقاء.

وباتت مباراة سان جيرمان هى الأخيرة لنجمنا المصري مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا بعدما أعلن رحيله عن الفريق نهاية الموسم الحالي.

ويأتي مشهد الوداع وكأنه وداع لدوري الأبطال بشكل نهائي، وسط التقارير التي تشير إلى مفاوضات جادة وقوية من دوري روشن لاستقطاب صلاح.

ماذا قدم صلاح مع ليفربول في دوري الأبطال؟

وخاض صلاح 86 مباراة في المسابقة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، سجل خلالها 50 هدفًا، وصنع 17 هدفًا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 67 مساهمة مباشرة.

وعلى مستوى الإنجازات، تُوج صلاح بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2019، كما حل وصيفًا في نسختي 2018 و2022، ليكون حاضرًا في أبرز محطات الفريق القارية خلال السنوات الأخيرة.

كما تم اختيار النجم المصري ضمن التشكيلة المثالية للبطولة في نسخة 2018، في تأكيد على تأثيره الكبير على مستوى الأداء الفردي في المسابقة.

ويُعد محمد صلاح أحد أبرز أساطير ليفربول في دوري الأبطال، حيث ينفرد بصدارة هدافي النادي بالبطولة، بفضل استمراريته وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى.

لحظات لا تنسى في مسيرة صلاح مع ليفربول في الأبطال

أبرز تلك اللحظات كانت في نهائي 2018 أمام ريال مدريد، عندما تعرض لإصابة قوية بعد تدخل من سيرجيو راموس، أجبرته على مغادرة الملعب مبكرًا وهو يبكي، في مشهد لا يُنسى، تلك اللحظة بدت وكأنها كسرت حلمه الأوروبي بجانب حلم الكرة الذهبية الذي كان قريب هذا الموسم، لكنها في الحقيقة كانت بداية قصة “الانتقام الرياضي”.

بعد عام واحد فقط، عاد صلاح ليقود ليفربول إلى النهائي مجددًا، وهذه المرة لم يفلت اللقب.

سجل هدفًا في النهائي أمام توتنهام هوتسبير وساهم في تتويج الفريق بالبطولة، في واحدة من أكثر القصص اكتمالًا في كرة القدم الحديثة .

وبين هذين المشهدين، كتب صلاح فصولًا أخرى أهداف حاسمة، ليالٍ أوروبية في أنفيلد، وعودة الفريق التاريخية أمام برشلونة حتى لو لم يسجل في الإياب، لكنه كان جزءًا من الرحلة)

لكن النهاية، إن جاءت الآن، تبدو مختلفة تمامًا عن كل ما سبق.

مشهد جلوس صلاح على مقاعد البدلاء أمام باريس كما أشارت بعض التقارير يحمل دلالة رمزية قاسية بقيادة مدربه أرني سلوت لنجم اعتاد أن يكون محور المشروع، يتحول فجأة إلى خيار ثانٍ في ليلة قد تكون الأخيرة له أوروبيًا.

الأمر لا يتعلق فقط بمباراة أو حتى موسم، بل بتحول في مسار لاعب صنع حقبة كاملة مع ليفربول، من لاعب جاء كصفقة واعدة، إلى أسطورة أوروبية للنادي، ثم إلى نجم يقترب من إسدال الستار على رحلته في أعلى مستوى تنافسي.

مشاركة

عاجل