كانت، ولا تزال، هذه المقدمة بداية أكثر الأغنيات الأرجنتينية شهرة وحماسة في الوقت المعاصر، ومن خلالها اهتزت مدرجات الدوحة في 2022، ثم الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام في مونديال 2026.
رسمت الأنشودة العظيمة، التي عرفها جمهور كرة القدم جيدًا، رحلة صعود ميسي ومعانقة المجد، ولم تنسَ مقارنة مارادونا ومنحه الأفضلية على بيليه، لكنها لم تتوقع، حين برزت بقوة واحتلت شوارع الدوحة في 2022، أنها ستنتهي بتفوق تاريخي لميسي على بيليه، صاحب الألقاب الثلاثة في المونديال.
حينما تواجه الأرجنتين منتخب إسبانيا في نهائي مونديال 2026، الأحد المقبل، سيكون ليونيل ميسي على موعد مع حدث تاريخي ورقم فريد، سيمنحه تفوقًا جديدًا على الأسطورة البرازيلية بيليه.
سيصبح ميسي ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ثلاث مباريات نهائية بكأس العالم، بالتساوي مع الظهير الأيمن التاريخي للسيلساو، كافو، الذي نجح في لعب ثلاث مباريات نهائية في بطولات 1994 و1998 و2002.
وسيكون بمقدور ميسي خوض النهائي الثالث له، بعدما فاز على فرنسا في نهائي 2022 بركلات الترجيح، وخسر في 2014 أمام ألمانيا، صاحبة اللقب آنذاك.
ورغم أن بيليه تُوج بثلاثة ألقاب في المونديال، في رقم قياسي، فإنه غاب عن نهائي مونديال 1962 بسبب الإصابة.
وسيتفوق ميسي على رقم بيليه فيما يتعلق بالمشاركات، ليمنحه أفضلية جديدة ستضاف إلى سجلات النصر الأرجنتينية، التي تواصل ظهورها بشكل لافت في هذا المونديال.
ويقدم ليونيل ميسي أرقامًا كبيرة، بعدما سجل 8 أهداف، وصنع 5 أهداف أخرى خلال البطولة الحالية، ليقود فريقه نحو ثالث نهائي مونديالي له.







