ويعسكر نادي الهلال حاليا في النمسا ويتخلل هذا المعسكر برنامجًا قويًا من المباريات الودية، في إطار استعدادات "الزعيم" لانطلاق منافسات الدوري السعودي للمحترفين، المقرر أن يبدأ في 13 أغسطس المقبل.
ويعوّل الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي على هذه المواجهات للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، قبل خوض تحديات الموسم الجديد.
ويفتتح الهلال سلسلة مبارياته الودية يوم 19 يوليو بمواجهة شتورم جراتس النمساوي، في اختبار يمنح الجهاز الفني فرصة الوقوف على الحالة البدنية للاعبين أمام منافس أوروبي قوي.
وبعدها يلتقي الفريق مع ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي يوم 24 يوليو، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية أمام أحد أبرز أندية القارة السمراء، قبل أن يواجه مولودية الجزائر يوم 29 يوليو، ثم يختتم معسكره بمواجهة الأهلي القطري يوم 3 أغسطس، قبل العودة إلى المملكة للدخول في المرحلة النهائية من التحضيرات.
ولا تقتصر أهمية هذه الوديات على تجهيز اللاعبين بدنيًا فقط، بل تمثل فرصة مهمة أمام إنزاجي لتجربة أكثر من خطة فنية، ومنح الفرصة للعناصر الجديدة والوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، في ظل ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، ورغبة الهلال في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
ويدخل الهلال الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة لقب الدوري السعودي، بعدما غاب عن خزائنه خلال الموسمين الماضيين.
ففي موسم 2024-2025، تُوج الاتحاد باللقب، بينما ذهب لقب الموسم الماضي إلى النصر، ليجد "الزعيم" نفسه بعيدًا عن منصة التتويج في البطولة المحلية للموسم الثاني على التوالي، وهو ما يزيد من الضغوط على الفريق من أجل العودة إلى القمة.
ويُنظر إلى معسكر النمسا باعتباره الانطلاقة الحقيقية لعهد إنزاجي مع الهلال، حيث يسعى المدرب الإيطالي إلى ترسيخ فلسفته الفنية وبناء فريق قادر على فرض شخصيته منذ الجولة الأولى من الدوري.
كما تمثل المباريات الأربع فرصة لاختبار الانسجام بين اللاعبين، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في الموسم الماضي، قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
ومع اقتراب صافرة بداية الدوري السعودي في 13 أغسطس، تتجه أنظار جماهير الهلال إلى نتائج المعسكر أكثر من نتائج المباريات نفسها، إذ يبقى الهدف الأهم هو الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، تمهيدًا لاستعادة لقب الدوري وإنهاء غياب استمر موسمين، وإعادة "الزعيم" إلى مكانه المعتاد على قمة الكرة السعودية تحت قيادة سيموني إنزاجي.










