المباريات

جميع المباريات

بنصف راتب ليفربول.. هل يندم صلاح على جنة روشن؟

صلاح

صلاح

بات محمد صلاح على أعتاب خوض تجربة جديدة في الملاعب الأوروبية، بعدما كشف الصحفي سانتي أونا عن توصله إلى اتفاق شفهي مع نادي بشكتاش التركي.

موضوعات متعلقة

وينص اتفاق قائد منتخب مصر على عقد لمدة موسم، مع خيار التمديد لعام إضافي، مقابل راتب سنوي يبلغ 10 ملايين يورو، إضافة إلى مليوني يورو حوافز، أي ما يصل إلى 12 مليون يورو سنويًا.

وتشير تفاصيل العقد إلى أن صلاح سيتقاضى ما يقارب نصف راتبه الأخير مع ليفربول، والذي قُدِّر بنحو 24 مليون يورو سنويًا، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب قبوله بتخفيض راتبه بهذه الصورة، خاصة بعد ارتباط اسمه لسنوات طويلة بالدوري السعودي.

وخلال العامين الماضيين، كان اسم قائد منتخب مصر على رأس أولويات أندية روشن، إذ تلقى اهتمامًا كبيرًا، خاصة من الاتحاد، ثم لاحقًا من الهلال والقادسية، وسط عروض مالية ضخمة وامتيازات غير مسبوقة كانت كفيلة بجعله أحد أعلى اللاعبين أجرًا في العالم.

إلا أن المشهد تغير في صيف 2026، بعدما أشارت تقارير إلى أن الأندية السعودية لم تعد تقدم المستوى نفسه من الإنفاق، كما أن مفاوضاتها مع صلاح تعثرت بسبب مطالبه المالية المرتفعة مقارنة بالسياسات الجديدة في سوق الانتقالات.

المفارقة أن صلاح نفسه لم يُخفِ في وقت سابق أن الانتقال إلى الدوري السعودي كان خيارًا واقعيًا، فبعد تجديد عقده مع ليفربول، أكد في تصريحات إعلامية أن انتقاله إلى الاتحاد كان سيكون "خطوة مثالية" لو لم يتوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي، مشيرًا إلى أن المفاوضات كانت متقدمة للغاية قبل أن يقرر البقاء في أنفيلد.

لكن بعد مرور أكثر من عام على تلك التصريحات، يبدو أن عروض روشن لم تصل إلى صلاح كما كانت قبل عامين، ولم تُبدِ الأندية في القمة حماستها لضمه، كما أن الرقم الذي تتحدث عنه التقارير يبرز فارقًا كبيرًا بينه وبين ما كان معروضًا عليه من أندية روشن قبل عامين.

وتعود أسباب عزوف العروض السعودية الكبرى عن صلاح إلى أسباب على رأسها تراجع مستواه عما كان عليه قبل عامين، حيث قيل وقتها إن العرض كان الأخير بهذه القيمة، وإنه إذا تأخر صلاح فلن يجده ثانية. فهل يندم صلاح على تفويت فرصة تاريخية كانت بين يديه؟.

مشاركة

عاجل