وبحسب ما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي تم توقيف 416 شخصًا خلال الاحتفالات، من بينهم 283 شخصًا في باريس وضواحيها.
وانطلقت الاحتفالات فور إطلاق صافرة نهاية المباراة وتتويج باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بالإنجاز التاريخي، وسط أجواء من الفرح والحماس في مختلف أنحاء العاصمة.
إلا أن الاحتفالات لم تخلُ من التجاوزات، إذ شهدت بعض المناطق أعمال تخريب واشتباكات مع قوات الأمن، إلى جانب حوادث نهب استهدفت بعض المتاجر والمحال التجارية في عدة مدن فرنسية، من بينها رين وستراسبورج وكليرمون فيران.
وأكدت السلطات الفرنسية أن الأحداث تضمنت حرق عدد من السيارات وإتلاف بعض الممتلكات العامة والخاصة، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى الشوارع.
ورغم هذه الأحداث، أشارت السلطات إلى أن الوضع لم يشهد "أضرارًا جسيمة واسعة النطاق"، مؤكدة أن معظم الاحتفالات مرت بشكل طبيعي، بينما تركزت أعمال الشغب في مناطق محدودة.
وجاءت هذه المشاهد لتعيد إلى الأذهان ما حدث خلال احتفالات باريس سان جيرمان في العام الماضي، عندما شهدت العاصمة الفرنسية أيضًا بعض أعمال العنف والتخريب بالتزامن مع احتفالات الجماهير بالألقاب التي حققها النادي.
ومن المنتظر أن تواصل السلطات الفرنسية مراجعة حصيلة الأحداث خلال الساعات المقبلة، مع استمرار التحقيقات بشأن أعمال التخريب والنهب التي رافقت ليلة التتويج الأوروبية التاريخية للنادي الباريسي.












