المباريات

جميع المباريات

التاريخ يعيد نفسه.. أرسنال يكرر مأساة 2006 أمام باريس سان جيرمان

صورة من مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان

صورة من مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان

تواصلت عقدة أرسنال الأوروبية بعدما أخفق مجددًا في حصد لقب دوري أبطال أوروبا.

موضوعات متعلقة

وخسر أرسنال أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في نهائي نسخة 2025-2026.

وشهدت المباراة تكرارًا لسيناريو مؤلم عاشه النادي اللندني قبل عقدين، حيث وصل أرسنال إلى نهائي دوري الأبطال دون أي هزيمة طوال مشواره في موسمي 2005-2006 و2025-2026، لكنه خسر النهائي في المرتين.

وفي كلتا النسختين، تقدم أرسنال بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية وكان على أعتاب كتابة التاريخ، قبل أن يستقبل هدف التعادل؛ ففي نهائي 2006 جاء الهدف في الدقيقة 76 ثم الخسارة 2-1، بينما سجل باريس سان جيرمان هدف التعادل في الدقيقة 75 من نهائي 2026.

ورغم الأداء المميز الذي قدمه الفريق خلال البطولة، فإن أرسنال ما زال يبحث عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، ليبقى النادي الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ كأس أوروبا ودوري الأبطال دون التتويج باللقب، بعدما وصل رصيده إلى 226 مباراة.

وتوقفت أيضًا سلسلة قوية للفريق تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، إذ خسر أرسنال مباراة واحدة فقط من آخر 117 مباراة بمختلف المسابقات كان متقدمًا فيها مع نهاية الشوط الأول، محققًا خلالها 101 انتصارًا و15 تعادلًا.

وفي المقابل، دخل باريس سان جيرمان النهائي بسجل سلبي عندما يتأخر في النتيجة عند الاستراحة، إذ فشل في تحقيق الفوز في جميع مبارياته الثماني هذا الموسم التي كان متأخرًا فيها بين الشوطين، مكتفيًا بثلاثة تعادلات وخمس هزائم، قبل أن يكسر هذه القاعدة في النهائي القاري.

وكاد أرسنال أن يحقق ثلاثية تاريخية هذا الموسم بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اكتفى بالوصافة في بطولتين، بعدما خسر نهائي كأس الرابطة الإنجليزية “كاراباو” ونهائي دوري أبطال أوروبا.

وشهدت ركلات الترجيح لحظة حاسمة عندما أهدر المدافع البرازيلي جابرييل ماجالهاييس ركلته فوق العارضة، ليصبح أول لاعب يهدر ركلة جزاء بهذه الطريقة في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ البرازيلي سيرجينيو مع ميلان أمام ليفربول عام 2005. كما كانت تلك أول ركلة جزاء ينفذها جابرييل بقميص أرسنال.

وعلى الصعيد الفني، عانى الفريق اللندني من هيمنة باريس سان جيرمان على مجريات اللعب، حيث بلغ متوسط استحواذ أرسنال 24.7% فقط، وهو أدنى معدل استحواذ لفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية في موسم 2003-2004، كما أنه الأقل للفريق في أي مباراة تحت قيادة أرتيتا مع اكتمال عدد لاعبيه طوال اللقاء.

وبين موسم استثنائي وأحلام اقتربت كثيرًا من التحقق، وجد أرسنال نفسه مجددًا أمام النهاية ذاتها التي عاشها قبل عشرين عامًا، ليبقى لقب دوري أبطال أوروبا الحلم الأكبر الغائب عن خزائن النادي الإنجليزي.

مشاركة

عاجل