وكان برشلونة قد ودع دوري أبطال أوروبا نسخة 2025/2026 على يد أتلتيكو مدريد بعدما خسر ذهابا 2-0 على ملعب أتلتيكو وفاز على ملعبه 2-1 في صدام دور ربع النهائي.
هل تعرض برشلونة للظلم؟
وأشارت الصحيفة أن تلك التوجيهات تؤكد أن لمس لاعب ميداني الكرة بيده داخل منطقة جزائه أثناء سير اللعب يجب أن يُحتسب ركلة جزاء، في خطوة تعيد إلى الواجهة إحدى أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في النسخة الماضية من البطولة.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه التوجيهات تؤكد بشكل غير مباشر صحة اعتراضات برشلونة على عدم احتساب ركلة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، بعدما لمس مدافع أتلتيكو مدريد مارك بوبيل الكرة بيده داخل منطقة الجزاء عقب تمريرة من حارس المرمى خوان موسو أثناء استئناف اللعب.
ورغم أن يويفا لم يشر صراحة إلى تلك المباراة، فإنه شدد في تعليماته الجديدة على أن هذه الحالة لا تخضع للتفسير أو الاجتهاد، وأن لمس لاعب ميداني الكرة بيده داخل منطقة جزائه أثناء اللعب يستوجب احتساب ركلة جزاء.
وكان مدرب برشلونة، هانز فليك، قد أبدى غضبه عقب اللقاء، مؤكدًا أن تقنية الفيديو وُجدت للتعامل مع مثل هذه الحالات، وأن القرار الصحيح كان احتساب ركلة جزاء، إلى جانب إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه اللاعب.
في المقابل، دافع مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، آنذاك عن قرار الحكم، معتبرًا أن عدم احتساب ركلة الجزاء جاء انطلاقًا من “المنطق السليم”.
وأوضحت موندو ديبورتيفو أن يويفا يسعى من خلال هذه التوجيهات إلى توحيد تطبيق القانون، بعدما شهدت البطولة اختلافًا في التعامل مع حالات مشابهة. ففي مباراة كلوب بروج وأستون فيلا خلال موسم 2024-2025 احتُسبت ركلة جزاء في واقعة مماثلة، بينما لم يحدث الأمر ذاته في مباراتي أرسنال وبايرن ميونخ عام 2024، وبرشلونة وأتلتيكو مدريد في الموسم الماضي.
وأضافت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يعيد فيها يويفا تفسير إحدى الحالات التحكيمية المثيرة للجدل بعد تورط أتلتيكو مدريد. ففي الموسم الماضي، وبعد الجدل الذي صاحب إلغاء هدف الأرجنتيني جوليان ألفاريز أمام ريال مدريد في ركلات الترجيح بسبب “اللمسة المزدوجة”، أصدر الاتحاد الأوروبي توجيهات جديدة تقضي بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء إذا سُجل هدف بعد لمسة مزدوجة غير متعمدة، بدلًا من إلغاء الهدف مباشرة.
وتؤكد التعديلات الأخيرة توجه يويفا نحو توحيد تفسير بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، بهدف تقليل التباين في قرارات الحكام خلال منافسات دوري أبطال أوروبا في المواسم المقبلة.










