يلعب الشباب مع نظيره زاخو، حيث يبحث عن الوصول للنهائي والاقتراب من التتويج بالبطولة وهو الممثل الوحيد للمملكة في البطولة.
الفريق الذي تُوّج بلقب البطولة الخليجية مرتين في عامي 1993 و1994، لم ينجح منذ ذلك الحين في تكرار الإنجاز، ليبقى “الحلم الخليجي” مؤجلًا لمدة 32 عامًا كاملة.
اليوم، ومع عودة المنافسات الخليجية، لا يتعامل الشباب مع البطولة باعتبارها مجرد مشاركة، بل فرصة حقيقية لإعادة تقديم نفسه واستعادة هيبته التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة.
هذا الطموح تعزز بتحرك إداري مهم، تمثل في طلب النادي استضافة ما تبقى من مباريات البطولة على أرضه، في خطوة تعكس رغبة واضحة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لدعم حظوظه في المنافسة على اللقب.
ويريد الشباب الفوز بالبطولة وإعادتها للسعودية حيث كان أخر تتويج لفريق سعودي من نصيب الأهلي في 2008.
استضافة الحسم.. ورهان العودة بعد 32 عامًا
طلب الشباب استضافة الأدوار المتبقية من البطولة الخليجية الموسم الحالي لم يأتِ من فراغ، بل يعكس إدراكًا داخل النادي بأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في مشوار طويل يبحث فيه الفريق عن استعادة شخصيته.
اللعب في الرياض، وأمام جماهيره، قد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، خاصة في ظل منافسة متقاربة داخل المجموعة.
وكان الشباب تأهل من المجموعة الثانية بعد احتلاله وصافة المجموعة خلف الريان برصيد 7 نقاط من فوز و4 تعادلات وخسارة وحيدة.
الأهم أن التتويج المحتمل لن يكون مجرد لقب عابر، بل سيحمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ سيمنح الشباب لقبه الثالث في البطولة، ليصبح أحد أكثر الأندية تتويجًا بها، ويعيده إلى الواجهة الإقليمية بعد سنوات من الغياب.
كما أن الفوز بالبطولة قد يمثل نقطة تحول نفسية وفنية للفريق، تعيده إلى عقلية الانتصارات التي افتقدها منذ آخر ألقابه المحلية في كأس الملك 2014.







