المباريات

جميع المباريات

أزمة مدرب الأخضر.. الغموض يحيط بمصير رينارد وصراع على البديل قبل كأس العالم

رينارد

رينارد

تشهد الكرة السعودية جدلًا حول مستقبل المدرب هيرفي رينارد، بين تقارير تشير لرحيله ونفي رسمي من الاتحاد، ما يجعل مصير الجهاز الفني غير واضح قبل كأس العالم 2026.

موضوعات متعلقة

ورغم أن الاتحاد السعودي خرج أكثر من مرة ليؤكد تمسكه بالمدرب واستمرار عقده، فإن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة، إلى جانب الأداء غير المقنع، أعاد فتح الملف من جديد داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية.

وفي التوقف الدولي خسر الأخضر على يد نظيره المصري والصربي في الاختبار قبل الأخير قبل مونديال 2026.

التقارير التي تحدثت عن إقالة رينارد لم تجد تأكيدًا رسميًا، لكن في الوقت نفسه لم يتم إغلاق الباب نهائيًا، خاصة مع تصريحات غير مباشرة تشير إلى أن رحيله إن حدث سيكون بقرار مشترك أو استقالة تحفظ شكل العلاقة بين الطرفين.

في المقابل، حرص رينارد على نفي أي نية للرحيل، مؤكدًا التزامه بعقده واستمراره في قيادة المنتخب، ما يعكس حالة من التمسك المتبادل ظاهريًا، لكنها لا تلغي حقيقة وجود شكوك حقيقية حول المستقبل، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي تتطلب استقرارًا فنيًا واضحًا.

مرشحون بالجملة.. وإنزاجي في قلب المشهد

مع تصاعد الحديث عن إمكانية التغيير، بدأت أسماء عديدة في الظهور كمرشحين محتملين لخلافة رينارد، في مقدمتهم الإيطالي سيموني إنزاجي مدرب الهلال، الذي بات الاسم الأكثر تداولًا في التقارير الإعلامية خلال الفترة الأخيرة، نظرًا لخبرته التكتيكية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى، إلى جانب نجاحاته السابقة على مستوى الأندية.

كما برز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي اكتسب شهرة واسعة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022، حيث قاد منتخب بلاده إلى نصف النهائي، وهو ما جعله خيارًا مغريًا لأي منتخب يبحث عن مدرب يجيد التعامل مع البطولات القصيرة.

ولم تغب الأسماء المرتبطة بالدوري السعودي، وعلى رأسها جورجي جيسوس، الذي يمتلك أفضلية معرفته بالكرة السعودية واللاعبين، ما قد يسهل عملية الانتقال السريع دون الحاجة لفترة تأقلم طويلة.

ومع ذلك، تبقى هذه الترشيحات في إطار التكهنات، دون أي تحرك رسمي معلن حتى الآن.

إيطاليا تعقّد الحسابات.. صراع على إنزاجي

المشهد لم يعد محليًا فقط، بل امتد إلى أوروبا، وتحديدًا إلى إيطاليا، حيث يعيش منتخب “الآزوري” أزمة كبيرة بعد فشله في التأهل إلى كأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي، وعلى رأسها البحث عن مدرب جديد خلفًا لـ جينارو جاتوزو.

في هذا السياق، عاد اسم إنزاجي للواجهة بقوة كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، مستفيدًا من سجله التدريبي وخبرته في الكرة الإيطالية، وهو ما وضعه في موقف فريد، حيث أصبح هدفًا لمنتخبين في توقيت متزامن السعودية التي تبحث عن بديل محتمل، وإيطاليا التي تسعى لإنقاذ مشروعها الكروي.

هذا التداخل خلق حالة من التعقيد في حسابات الاتحاد السعودي، إذ إن الدخول في مفاوضات مع مدرب مطلوب أوروبيًا قد يرفع من سقف المطالب، أو يؤدي إلى خسارته في اللحظة الأخيرة، وهو ما يفرض على صناع القرار التحرك بحذر شديد، سواء بالإبقاء على رينارد أو حسم ملف البديل سريعًا.

في النهاية، يمكن القول إن ملف مدرب المنتخب السعودي لا يزال في مرحلة “الانتظار الحذر”، حيث لا يوجد قرار نهائي حتى الآن، لكن كل المؤشرات تؤكد أن التغيير يظل خيارًا قائمًا بقوة، خاصة إذا توفرت فرصة التعاقد مع اسم كبير قادر على إحداث نقلة حقيقية قبل المونديال.

وبين نفي رسمي وضغط إعلامي وتطورات خارجية متسارعة، يبقى القرار النهائي مرهونًا بتوازن دقيق بين الاستقرار والطموح.

مشاركة

عاجل
أزمة مدرب الأخضر.. الغموض يحيط بمصير رينارد وصراع على البديل قبل كأس العالم | الميدان