وفشل شرقي في استغلال فرصة مشاركته أساسيًا للمرة الأولى في البطولة، حيث قدم أداءً باهتًا قبل أن يقرر المدرب ديدييه ديشامب استبداله بين شوطي اللقاء، وسط حالة من الاستياء داخل المعسكر الفرنسي.
ولم تتوقف الانتقادات عند مستواه الفني فقط، حيث كشفت صحيفة ليكيب عن وقوع مشادة كلامية بين اللاعب ومدربه خلال المباراة، في واقعة زادت من حدة الهجوم عليه بعد نهاية اللقاء.
شرقي تحت نيران الإعلام الفرنسي
ذكرت صحيفة ليكيب أن ريان شرقي دخل في نقاش حاد مع ديدييه ديشامب خلال فترة التوقف لشرب المياه، بعدما طلب منه المدرب سرعة تمرير الكرة، إلا أن اللاعب رد بطريقة حادة، ما دفع ديشامب إلى تجاهله والتوجه لتوجيه التعليمات إلى مايكل أوليسي، ثم ديزيري دوي وكيليان مبابي.
وأضافت الصحيفة أن شرقي كان أحد أبرز أسباب تراجع المنتخب الفرنسي، مشيرة إلى أنه قدم عشر دقائق أولى جيدة فقط، قبل أن يتحول أداؤه إلى سلسلة من القرارات الخاطئة، وإبطاء اللعب، مع غياب واضح للمردود الدفاعي.
ومنحت ليكيب لاعب مانشستر سيتي تقييمًا 2 من 10، وكتبت: "هل كان يعتقد أنه سيقلب ترتيب الأدوار بعد فترة الإعداد؟ لقد كانت بدايته مقبولة، لكن ما تلا ذلك كان أشبه بالكابوس، واختتم الأمر بالدخول في جدال مع ديشامب."
بدورها، منحت شبكة RMC Sport اللاعب التقييم نفسه (2/10)، مؤكدة أن شرقي "خرج تمامًا من أجواء كأس العالم"، بينما وصفته صحيفة لو باريزيان بأنه "مخيب للآمال"، في حين اعتبرت ويست فرانس أن مستواه في البطولة بأكملها كان بعيدًا جدًا عن الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، مؤكدة أن اللاعب بحاجة إلى مراجعة نفسه بعد هذا الظهور الباهت.












