المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الفيحاء
الفيحاء
الاتفاق
الاتفاق
التعاون
التعاون
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الحزم
الحزم
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

ميسي أمام "جدار حديدي".. 6 محاور تشعل نهائي المونديال بين الأرجنتين وإسبانيا

ميسي أمام إسبانيا

ميسي أمام إسبانيا

ساعات قليلة تفصلنا عن واحدة من أهم المباريات في تاريخ كأس العالم، عندما يلتقي منتخب إسبانيا مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.

موضوعات متعلقة

وتقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، اليوم الأحد، على ملعب نيويورك نيوجيرسي.

ودخل المنتخبان التاريخ بعد تأهلهما إلى نهائي أول نسخة من كأس العالم تُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وكذلك أول نسخة في تاريخ البطولة تُلعب بمشاركة 48 منتخبًا.

ووصل المنتخبان إلى المباراة النهائية بطريقتين مختلفتين تمامًا؛ إذ تجاوزت إسبانيا عقبة فرنسا، أحد أبرز المرشحين للقب، بأداء مقنع، بينما احتاجت الأرجنتين إلى عودة متأخرة أمام إنجلترا لحسم بطاقة التأهل.

وسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع، مليئة بالصراعات الفردية، والحيرة في اختيارات المدربين، والعديد من القصص المثيرة.

وفيما يلي أبرز 6 محاور قبل النهائي، وفقًا لتقرير تحليلي صادر عن شبكة أوبتا العالمية.

1- ميسي وفك شفرة دفاع إسبانيا

قدّم ليونيل ميسي والدفاع الإسباني بطولة استثنائية، لكن أحدهما سيتراجع في النهائي.

وأثبتت إسبانيا قدرتها على إيقاف أقوى الخطوط الهجومية، بعدما حدّت من خطورة فرنسا، الذي يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، ليكتفي بـ0.31 هدف متوقع (xG) في نصف النهائي، وهو أقل رقم يسجله أي منتخب في هذا الدور منذ عام 1994.

كما خرجت إسبانيا بشباك نظيفة للمرة السادسة في البطولة، لتصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في نسخة واحدة من كأس العالم. وقبل هدف شارل دي كيتيلاري في ربع النهائي، حافظ الحارس أوناي سيمون على نظافة شباكه لمدة 649 دقيقة متتالية في كأس العالم.

في المقابل، قدّم ميسي بطولة استثنائية، وبدأها بثلاثية في المباراة الافتتاحية، ثم سجل ثنائية في الجولة الثانية، محطمًا الرقم القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم.

وخلال الأدوار الإقصائية، تحوّل ميسي من هداف إلى صانع لعب، فساهم في العودة أمام مصر، وصنع هدف أليكسيس ماك أليستر أمام سويسرا، ثم صنع هدفي الأرجنتين أمام إنجلترا، ليرفع رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة، منفردًا بصدارة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم.

ولكسر صلابة الدفاع الإسباني، قد تحتاج الأرجنتين إلى لمسة سحرية… وهو ما يجيده ميسي أكثر من أي لاعب آخر.

2- معركة وسط الملعب

عاد رودري إلى أفضل مستوياته مع إسبانيا، ويُعد أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة إذا تُوج منتخب بلاده باللقب.

وحطم لاعب الوسط الإسباني الرقم القياسي لأكثر اللاعبين إكمالًا للتمريرات في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى 655 تمريرة ناجحة، علمًا بأنه كان يحمل الرقم القياسي السابق منذ نسخة 2022.

ورغم اعتماد إسبانيا على الاستحواذ، استعاد رودري الكرة 34 مرة، وهو خامس أعلى رقم في البطولة.

ويحظى رودري بدعم كبير من زملائه؛ إذ يمنح فابيان رويز الفريق قوة بدنية إضافية، بينما يُعد بيدري أكثر لاعبي الوسط تمريرًا للكرات التي وصلت إلى الثلث الأخير بـ202 تمريرة.

أما الأرجنتين، فتعتمد على كوكبة قوية تضم أليكسيس ماك أليستر، وإنزو فيرنانديز، ولياندرو باريديس، ورودريجو دي بول.

ويبرز ماك أليستر بعد فوزه بـ33 التحامًا واعتراضه 10 كرات، بينما تألق إنزو أمام إنجلترا بتسجيله هدفًا، إلى جانب تصدره المباراة في عدد اللمسات (104)، والتمريرات الناجحة (82)، والتمريرات إلى الثلث الأخير (38).

ومن يفرض سيطرته على وسط الملعب، سيقترب كثيرًا من حمل الكأس.

3- من يبدأ النهائي؟

رغم استقرار المنتخبين، لا تزال هناك قرارات مصيرية تنتظر المدربين.

وأبرز حيرة لدى لويس دي لا فوينتي تتمثل في الاختيار بين فابيان رويز وبيدري.

فرويز، الذي لم يخسر في 49 مباراة دولية مع إسبانيا، سجل أمام بلجيكا وقدم أداءً مميزًا ضد فرنسا، بعدما استعاد الكرة سبع مرات وقاد معظم دخولات فريقه إلى الثلث الأخير.

في المقابل، يُعد بيدري أكثر لاعب استعاد الكرة في الثلث الأخير (10 مرات)، وصاحب أعلى معدل للأهداف المتوقعة من الصناعة (1.68 xA) بين لاعبي إسبانيا.

أما ليونيل سكالوني، فيملك خيارات متعددة في خط الوسط، مع إمكانية المفاضلة بين رودريجو دي بول وتياجو ألمادا وجوليانو سيميوني.

لكن الحيرة الأكبر تبقى في خط الهجوم بين جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

ومنذ خروجه من التشكيل الأساسي في ثمن النهائي، ساهم لاوتارو بهدف أو تمريرة حاسمة في كل مباراة شارك فيها بديلًا، بينما سجل ألفاريز هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، لكنه كان هدفًا حاسمًا أمام سويسرا.

وسيكون على سكالوني الاختيار بين الضغط والعمل الجماعي الذي يوفره ألفاريز، أو الفاعلية التهديفية التي يمثلها لاوتارو.

4- مدربان متخصصان في كرة المنتخبات

مهما كانت نتيجة النهائي، سيستمر رقم تاريخي قائم.

فبما أن لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني يقودان منتخبي بلديهما، فإن كأس العالم لن يشهد أيضًا تتويج أي منتخب يقوده مدرب أجنبي.

وشهدت البطولة الحالية منتخبات كبرى يقودها مدربون أجانب، مثل إنجلترا مع توماس توخيل، والبرازيل مع كارلو أنشيلوتي، والولايات المتحدة مع ماوريسيو بوكيتينو، لكنهم جميعًا خرجوا دون اللقب.

في المقابل، صنع دي لا فوينتي وسكالوني اسميهما في كرة المنتخبات، وليس مع الأندية.

وقاد سكالوني الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، بينما توج دي لا فوينتي مع إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024.

وربما يدفع نجاحهما اتحادات أخرى إلى الاعتماد على مدربين متخصصين في كرة المنتخبات مستقبلًا.

5- كل شيء وارد حتى اللحظة الأخيرة

اعتادت الأرجنتين النجاة في اللحظات الحاسمة.

ففي جميع مباريات الأدوار الإقصائية، لم تكن متقدمة عند الدقيقة 90، لكنها نجحت في العبور في كل مرة.

وأمام إنجلترا، كانت متأخرة حتى الدقيقة 85، قبل أن تسجل عودة تاريخية، وهي أحدث عودة لفريق متأخر في نصف نهائي كأس العالم.

وقبلها، كانت الأرجنتين متأخرة أمام مصر بهدفين حتى الدقيقة 78، ومنحها حاسوب “أوبتا” فرصة فوز لم تتجاوز 0.6%، قبل أن تقلب النتيجة بثلاثة أهداف متأخرة.

أما إسبانيا، فرغم سيطرتها على معظم المباريات، فقد احتاجت أيضًا إلى أهداف متأخرة أمام البرتغال وبلجيكا للوصول إلى نصف النهائي.

ويملك المنتخبان شخصية الأبطال والقدرة على الفوز حتى عندما لا يقدمان أفضل مستوياتهما، لذلك يبقى احتمال مشاهدة دراما جديدة في الدقائق الأخيرة قائمًا بقوة.

6- مواجهة تاريخية

للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، يلتقي بطل أوروبا مع بطل أمريكا الجنوبية في المباراة النهائية.

وتأتي هذه المواجهة بعد إلغاء النسخة الثانية من بطولة “فيناليسيما”، لتمنح الجماهير صدامًا مباشرًا بين أقوى مدرستين كرويتين في العالم.

وخلال السنوات الأخيرة، فرضت أوروبا هيمنتها، إذ وصل ثمانية من آخر عشرة أطراف للنهائي من القارة الأوروبية، كما فازت أوروبا بأربع من آخر خمس نسخ.

وتسعى الأرجنتين، بطلة العالم 2022، إلى كسر هذه الهيمنة، وإهداء أمريكا الجنوبية لقبها الحادي عشر في كأس العالم، لتصبح على بعد لقب واحد فقط من أوروبا في سجل الأبطال.

كما تملك الأرجنتين ذكريات سعيدة على الأراضي الأمريكية، بعدما توجت بلقب كوبا أمريكا 2024 في ميامي، وتأمل أن تضيف لقبًا عالميًا جديدًا في أمريكا الشمالية.

مشاركة

عاجل
ميسي أمام "جدار حديدي".. 6 محاور تشعل نهائي المونديال بين الأرجنتين وإسبانيا | الميدان