المباريات

جميع المباريات

أرني سلوت.. هل يطيح الموسم الصفري بمدرب ليفربول؟

سلوت

سلوت

اقترب الهولندي أرني سلوت المدير الفني لليفربول، من إسدال الستار على موسمه الثاني مع الريدز خالي الوفاض بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

موضوعات متعلقة

ليفربول خسر للمرة الثانية من باريس سان جيرمان بثنائية دون رد وبنتيجة أربعة أهداف نظيفة في مجموع اللقاءين، لينتهي مشواره في دوري الأبطال.

ورغم الصفقات الكبيرة والدعم المالي الواضح، خرج ليفربول بقيادة أرني سلوت بدون أي بطولة هذا الموسم، بعد توديع دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد وكأس الرابطة، بالإضافة إلى خسارة الدرع الخيرية.

وأصبح مستقبل سلوت مهدد بشكل كبير حال خسارة ليفربول مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يتبقى له 6 مباريات نارية وهو يحتل المركز الخامس في جدول الترتيب وبفارق 3 نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

ويلعب على أرضه ضد كريستال بالاس، تشيلسي وبرينتفورد بينما يواجه خارج أرضه كل من إيفرتون، مانشستر يونايتد وأستون فيلا.

أرقام سلبية وغضب إنجليزي

وزادت الضغوط على سلوت بعد سلسلة من النتائج السلبية، حيث تعرض الفريق لـ 18 هزيمة في مختلف البطولات، بينها فترة خسر خلالها 9 مباريات من أصل 12، في واحدة من أسوأ سلاسل النتائج في تاريخ النادي الحديث.

وحتى الآن قاد سلوت ليفربول في 51 لقاء فاز في 26 وتعادل 7 وخسر 18 واستقبل شباكه 70 هدفًا وسجل الفريق 92 هدفًا.

وعلى الصعيد الدفاعي، استقبل ليفربول 42 هدفًا في الدوري، بمعدل 1.35 هدف في المباراة، كما تلقى هزائم ثقيلة أمام فرق كبرى، أبرزها الخسارة برباعية نظيفة، ما كشف عن خلل واضح في المنظومة الدفاعية مقارنة بالمواسم السابقة.

وبالمقارنة مع بداية يورجن كلوب، تشير الأرقام إلى تراجع في الأداء، حيث تلقى سلوت خسائر أكثر خلال أول 100 مباراة، إلى جانب استقبال أهداف بمعدل أعلى، ما يعكس غياب الصلابة التي ميزت الفريق سابقًا.

كما عانى ليفربول من أزمة واضحة في إنهاء الهجمات، حيث فشل في استغلال العديد من الفرص المحققة، وهي المشكلة التي اعترف بها المدرب نفسه، مؤكدًا أن الفريق لم يكن على مستوى التوقعات في العديد من المباريات.

وسلطت الصحف الإنجليزي الغضب على المدرب الهولندي وهنا يأتي عنوان صحيفة "ديلي ميل" بعد الخسارة برباعية ثقيلة من السيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد "رائحة التغيير" في إشارة لإمكانية رحيل المدرب.

وكان لقاء السيتي بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" وجعلت سلوت عنوانًا للصحافة والإعلام الإنجليزي بأن أداء الفريق معه يصعب الدفاع عنه.

انهيار العلاقة مع محبوب الجماهير

وخسر سلوت شعبية كبيرة هذا الموسم عندما دخلت علاقته في طريق مسدود مع محمد صلاح والذي كان أول من آمن به واستقبله في الريدز كما أشاد به كثيرًا، حيث انفجرت الأزمة عندما بدأ الهولندي إجلاس صلاح على دكة البدلاء لفترات طويلة في منتصف الموسم دون تبرير حقيقي للوضع الجديد للدولي المصري.

لينفجر بعدها صلاح ويؤكد عدم رضاه على الوضع الحالي وتنهار العلاقة قبل كأس الأمم الإفريقية ثم يعود صلاح للمشاركة ويعود سلوت لتسكين الجماهير بإشراكه ثم عودته من جديد لإجلاسه على مقاعد البدلاء بعدما أعلن "مو" رحيله بشكل رسمي عن النادي نهاية الموسم.

مشاركة

عاجل
أرني سلوت.. هل يطيح الموسم الصفري بمدرب ليفربول؟ | الميدان