المباريات

جميع المباريات

رينارد يسعى لكسر العقدة.. ماذا يفعل مدرب الطوارئ تاريخيًا في المونديال؟

هيرفي رينادر

هيرفي رينادر

يخوض المنتخب التونسي مواجهة مصيرية أمام اليابان الأحد في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، وسط ترقب كبير للظهور الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد على رأس الجهاز الفني لـ"نسور قرطاج".

موضوعات متعلقة

وذلك بعد تعيينه خلفًا لصبري لموشي عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية وتحمل هذه الخطوة طابعًا استثنائيًا، إذ أصبحت تونس خامس منتخب في تاريخ كأس العالم يغير مدربه أثناء البطولة.

ماذا يفعل مدرب الطوارئ في المونديال تاريخيًا؟

وتعود أول واقعة من هذا النوع إلى مونديال 1954، عندما استقال أندي بيتي من تدريب اسكتلندا خلال البطولة بسبب خلاف مع الاتحاد المحلي بشأن قائمة اللاعبين، قبل أن يتلقى المنتخب هزيمة ثقيلة أمام أوروجواي بنتيجة 7-0.

أما في كأس العالم 1998، فقد شهدت البطولة ثلاث حالات إقالة لمدربين أثناء المنافسات وكان من بينهم البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا الذي أقيل من تدريب السعودية بعد خسارتين أمام الدنمارك وفرنسا، قبل أن يحقق المنتخب السعودي تعادلًا أمام جنوب أفريقيا تحت قيادة محمد الكراشي.

وفي النسخة ذاتها، أقالت كوريا الجنوبية مدربها تشا بوم كون عقب خسارتين أمام المكسيك وهولندا، لينهي المنتخب مشواره بالتعادل مع بلجيكا.

وشهد مونديال 1998 أيضًا حالة تونسية مشابهة، عندما تمت إقالة البولندي هنريك كاسبرجاك بعد خسارتين أمام إنجلترا وكولومبيا، ليتولى علي السليمي المهمة بشكل مؤقت ويقود المنتخب للتعادل مع رومانيا في المباراة الأخيرة.

يذكر أن جميع المنتخبات التي غيرت مدربيها خلال كأس العالم لم تحقق أي فوز بعد التغيير، وهو ما يجعل مهمة رينارد أكثر صعوبة قبل مواجهة اليابان.

ورغم البداية الكارثية أمام السويد، لا تزال حظوظ تونس قائمة في التأهل إلى دور الـ32، حيث تحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان ثم هولندا من أجل الإبقاء على آمالها في العبور إلى الدور التالي.

ويسعى هيرفي رينارد إلى كتابة فصل مختلف عن سابقيه، وأن يصبح أول مدرب ينجح في تحقيق انتصار بعد توليه المسؤولية أثناء منافسات كأس العالم، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات الدولية وقدرته المعروفة على إعادة إحياء المنتخبات في أصعب الظروف.

مشاركة

عاجل
رينارد يسعى لكسر العقدة.. ماذا يفعل مدرب الطوارئ تاريخيًا في المونديال؟ | الميدان