ويدخل مدرب الأخضر السابق لقاء اليابان وهو الأول له على رأس القيادة الفنية للمنتخب التونسي.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد لجأ إلى رينارد بشكل طارئ خلال البطولة عقب إقالة المدرب صبري لاموشي بعد الخسارة أمام السويد في الجولة الأولى بخمسة أهداف مقابل هدف، ليعود الفرنسي إلى أجواء كأس العالم بحثًا عن إنقاذ حظوظ "نسور قرطاج" في التأهل.
سجل متوازن أمام اليابان
ورغم أن رينارد لم يسبق له مواجهة اليابان مع تونس، فإن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة جيدة أمام المنتخب الآسيوي من خلال فترة قيادته للمنتخب السعودي خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم.
وخاض رينارد ثلاث مباريات أمام اليابان بين عامي 2021 و2025، حقق خلالها فوزًا وتعادلًا مقابل خسارة واحدة.
وكانت البداية المثالية في 7 أكتوبر 2021 عندما قاد السعودية للفوز بهدف دون رد على اليابان في جدة، في واحدة من أبرز مباريات "الأخضر" خلال التصفيات، حيث اعتمد وقتها على طريقة 4-2-3-1 ونجح في الحد من خطورة المنافس والخروج بانتصار ثمين.
لكن مباراة الإياب في الأول من فبراير 2022 شهدت تفوقًا يابانيًا واضحًا، إذ خسر المنتخب السعودي بهدفين دون رد في سايتاما، في لقاء فرض خلاله أصحاب الأرض سيطرتهم ونجحوا في الثأر من خسارة الذهاب.
أما المواجهة الأخيرة بين الطرفين فجاءت في 25 مارس 2025 وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف على الأراضي اليابانية، حيث اختار رينارد نهجًا دفاعيًا أكثر حذرًا بالاعتماد على طريقة 5-4-1، ونجح في الخروج بنقطة ثمينة أمام أحد أقوى منتخبات القارة.
خبرة سابقة قد تمنح تونس أفضلية
ما يميز رينارد قبل مواجهة تونس واليابان هو معرفته الجيدة بأسلوب المنتخب الآسيوي، الذي حافظ خلال السنوات الأخيرة على هوية فنية واضحة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وسرعة التحول الهجومي.
وخلال مبارياته الثلاث السابقة أمام اليابان، جرّب المدرب الفرنسي أكثر من أسلوب تكتيكي، بداية من 4-2-3-1 وصولًا إلى 5-4-1، ما يعكس قدرته على التكيف مع طبيعة المنافس وظروف المباراة.
كما أن نتائج المواجهات الثلاث أظهرت أن رينارد نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في مباراتين من أصل ثلاث أمام اليابان، وهو أمر قد يكون مهمًا بالنسبة لتونس التي تحتاج إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آمالها في البطولة.








