ويسعى الجهاز الفني للنصر إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل ضربة البداية الرسمية للموسم.
وتأتي هذه المواجهات ضمن المعسكر الخارجي الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية للاعبين، وزيادة الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب الوقوف على جاهزية الصفقات الجديدة قبل الدخول في المنافسات المحلية والقارية.
ويفتتح النصر مبارياته الودية يوم 22 يوليو بمواجهة بنفيكا (ب) البرتغالي، قبل أن يصطدم بفريق ميريدا الإسباني في 28 يوليو، ثم يلتقي إستريلا أمادورا البرتغالي في 1 أغسطس، على أن يختتم استعداداته بمواجهة ألميريا الإسباني يوم 4 أغسطس، في آخر اختبار قبل العودة إلى المملكة وخوض المباريات الرسمية.
وتحظى هذه الوديات بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجربة أكثر من طريقة لعب، ومنح الفرصة لجميع اللاعبين من أجل الوصول إلى التشكيلة المثالية قبل انطلاق الموسم.
كما تمثل المباريات فرصة لتقييم الحالة البدنية للعناصر الأساسية بعد فترة الراحة الصيفية، مع العمل على رفع النسق الفني تدريجيًا حتى يكون الفريق في أفضل حالاته مع بداية المنافسات.
ويدخل النصر الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعد أن أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري السعودي للمحترفين، لينهي هيمنة الاتحاد التي استمرت في الموسم السابق، ويعيد لقب البطولة إلى خزائنه بعد مشوار قوي شهد منافسة شرسة حتى الجولات الأخيرة. ويأمل "العالمي" في الحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة في جميع البطولات.
وتتجه الأنظار مجددًا إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يواصل قيادة المشروع النصراوي داخل الملعب، بعدما لعب دورًا بارزًا في نجاح الفريق خلال الموسم الماضي، سواء بأهدافه الحاسمة أو بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.
ويطمح قائد المنتخب البرتغالي إلى مواصلة كتابة التاريخ بقميص النصر، عبر قيادة الفريق للاحتفاظ بلقب الدوري، والمنافسة بقوة على دوري أبطال آسيا، وإضافة المزيد من الألقاب إلى مسيرته الحافلة.
ولا يقتصر هدف النصر في الموسم الجديد على الحفاظ على لقب الدوري فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تقديم كرة قدم أكثر استقرارًا على المستويين الفني والتكتيكي، مستفيدًا من الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب التدعيمات التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وتأمل جماهير النصر أن تنعكس نتائج المعسكر والمباريات الودية على الأداء مع بداية الموسم، خاصة أن الفريق سيكون على موعد مع تحديات كبيرة محليًا وقاريًا. لذلك، تمثل المواجهات الأربع فرصة مثالية لبناء الانسجام، وتصحيح الأخطاء، وتجهيز جميع العناصر، حتى يبدأ "العالمي" الموسم الجديد بقوة، ويواصل رحلة الدفاع عن لقب الدوري وتحقيق المزيد من النجاحات بقيادة كريستيانو رونالدو.









