ويأتي ذلك في أعقاب الواقعة المثيرة للجدل بين فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني.
وتخضع الحادثة لتحقيق من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بعدما وُجهت اتهامات لبريستياني، مهاجم بنفيكا، بتوجيه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس، لاعب ريال مدريد، خلال مباراة ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في لشبونة مطلع الشهر الجاري.
اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 20 عامًا، نفى الاتهامات الموجهة إليه، لكنه غاب عن مباراة الإياب في مدريد بعد إيقافه مؤقتًا لمباراة واحدة بقرار من يويفا استنادًا إلى أدلة أولية.
وقد تعقّد التحقيق بسبب قيام بريستياني بتغطية فمه بقميصه أثناء حديثه مع فينيسيوس، ما صعّب عملية التحقق مما قيل في تلك اللحظة.
وخلال الاجتماع السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تم الاتفاق على دراسة إمكانية إدخال تعديلات تنظيمية تمنع اللاعبين من تغطية أفواههم عند مواجهة الخصوم، على أن يتم تقييم الأمر تمهيدًا لتطبيقه قبل مونديال 2026.
وقال مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي وعضو مجلس IFAB، إن هناك رغبة في التحرك سريعًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة دراسة أي تعديل بعناية لتجنب خلق مشكلات غير مقصودة، خصوصًا فيما يتعلق بحق اللاعبين في التحدث بشكل خاص مع زملائهم أو الأجهزة الفنية أثناء المباريات.
ومن المنتظر أن تواصل الجهات المعنية مشاوراتها خلال الفترة المقبلة لصياغة آلية واضحة توازن بين تعزيز الشفافية داخل الملعب والحفاظ على الجوانب التنظيمية والقانونية للعبة.







