المباريات

جميع المباريات

64 منتخبًا في مونديال 2030.. حلم إنفانتينو المهدد

كأس العالم - صورة أرشيفية

كأس العالم - صورة أرشيفية

فتح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الباب أمام فكرة جديدة قد تغير شكل كأس العالم مستقبلًا.

موضوعات متعلقة

وحسب شبكة "بي بي سي" العالمية، فإن إنفانتينو طرح إمكانية إقامة نسخة 2030 بمشاركة 64 منتخبًا بدلًا من النظام الحالي، في خطوة يرى أنها ستمنح فرصًا أكبر للدول الصغيرة للمشاركة وتطوير كرة القدم لديها.

حلم إنفانتينو المهدد

إنفانتينو، الذي اتجه منذ وصوله لرئاسة فيفا نحو سياسة التوسعات وزيادة عدد البطولات والمباريات، يرى أن منح منتخبات جديدة فرصة الظهور على المسرح العالمي سيكون حافزًا مهمًا لتطوير اللعبة، خاصة بعد قصص النجاح التي شهدتها نسخة 2026 مع منتخبات مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.

وقال رئيس فيفا: "إذا لم تمنح الدول الصغيرة فرصة المشاركة، فإنها ستفقد الحافز لمواصلة التحسن."

لكن المقترح يواجه اعتراضات قوية من بعض الاتحادات القارية، حيث وصف ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الفكرة بأنها "سيئة"، بينما حذر اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي والاتحاد الآسيوي من تأثيرها السلبي على توازن كرة القدم العالمية.

وتعود فكرة الـ64 منتخبًا إلى طلب من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، الذي يرغب في زيادة عدد مبارياته خلال كأس العالم 2030، خاصة مع احتفال البطولة بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة في أوروغواي.

ومن الناحية الرياضية، فإن النظام الجديد قد يبدو أكثر سهولة، إذ ستقام البطولة من 16 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى دور الـ32، بدلًا من الاعتماد على أفضل أصحاب المركز الثالث.

لكن المشكلة الأساسية تكمن في فارق المستوى بين المنتخبات، إذ يرى منتقدو التوسعة أن زيادة العدد قد تقلل من قوة المنافسة، وتجعل دور المجموعات أقرب إلى مرحلة تصفية طويلة قبل الأدوار الإقصائية، بدلًا من كونه اختبارًا حقيقيًا بين أفضل منتخبات العالم.

كما أن إضافة 16 منتخبًا جديدًا تعني تحديات تنظيمية ضخمة، بداية من زيادة عدد المباريات، مرورًا بتوفير ملاعب ومراكز تدريب وفنادق وبنية تحتية تستوعب البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم.

ومن الجانب المالي، تبدو الفكرة جذابة لفيفا، إذ إن زيادة عدد المنتخبات تعني المزيد من عائدات البث التلفزيوني والرعاية والتذاكر، وهو ما يتماشى مع سياسة إنفانتينو منذ توليه المنصب، والتي اعتمدت على توسيع قاعدة المشاركة وزيادة الموارد المالية للاتحادات حول العالم.

وبينما يرى فيفا أن كأس العالم الأكبر يعني انتشارًا أكبر للعبة، يخشى المعارضون أن يؤدي التوسع المستمر إلى فقدان البطولة جزءًا من هيبتها وجودتها.

ويبقى السؤال المطروح: هل سيكون مونديال الـ64 منتخبًا خطوة جديدة نحو عالمية كرة القدم، أم بداية لتراجع قيمة أقوى بطولة في العالم؟.

مشاركة

عاجل
64 منتخبًا في مونديال 2030.. حلم إنفانتينو المهدد | الميدان