وقبل عام 1995، حين كانت الكرة الذهبية تقتصر على اللاعبين الأوروبيين، نجح عدد من النجوم في الجمع بين اللقبين في العام نفسه، أبرزهم الإنجليزي بوبي تشارلتون عام 1966، والإيطالي باولو روسي عام 1982، والألماني لوثار ماتيوس عام 1990.
ومع تحول الجائزة إلى العالمية بداية من عام 1995، تكرر هذا الإنجاز مع سبعة لاعبين فقط. فكان الفرنسي زين الدين زيدان أول من جمع بين كأس العالم والكرة الذهبية بعد تتويجه بمونديال 1998، ثم البرازيلي رونالدو في 2002، والإيطالي فابيو كانافارو في 2006.
لكن منذ ذلك الوقت، لم يعد التتويج بالمونديال كافيًا لحسم الكرة الذهبية. ففي عام 2010، حصل ليونيل ميسي على الجائزة رغم تتويج إسبانيا بكأس العالم، متفوقًا على بطلي العالم أندريس إنييستا وتشافي.
وتكرر الأمر في 2014 عندما توج كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية، رغم خسارة البرتغال المبكرة في كأس العالم، بينما ذهب لقب البطولة إلى ألمانيا، واكتفى ليونيل ميسي بقيادة الأرجنتين إلى المباراة النهائية.
وفي نسخة 2018، فاز الكرواتي لوكا مودريتش بالكرة الذهبية بعدما قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم، رغم خسارة اللقب أمام فرنسا، متفوقًا على كريستيانو رونالدو، وكذلك الفرنسي أنطوان جريزمان، أحد أبرز نجوم المنتخب المتوج.
ولم يعد بطل العالم ليحصد الكرة الذهبية إلا بعد مونديال 2022، عندما قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى التتويج باللقب العالمي، قبل أن يتوج بالكرة الذهبية لعام 2023.
وتشير الأرقام إلى أنه منذ عام 1995، نجح 4 لاعبين فقط من أصل 7 في الجمع بين لقب كأس العالم والكرة الذهبية في العام نفسه، بنسبة بلغت 57%.
وتؤكد هذه الإحصائية أن كأس العالم تمنح صاحبها أفضلية كبيرة في سباق الكرة الذهبية، لكنها لا تضمن الفوز بها، إذ يبقى المعيار الأساسي هو الأداء الذي يقدمه اللاعب طوال الموسم مع ناديه ومنتخب بلاده، وليس ما يقدمه في البطولة العالمية فقط.









