ويأمل الاتحاد أن ينجح فيسينج في كتابة فصل جديد من النجاحات، مستفيدًا من الإرث الذي تركه عدد من المدربين الألمان الذين سبق لهم قيادة الفريق، والذين حقق بعضهم إنجازات بارزة، بينما لم يحالف التوفيق آخرين.
وكانت البداية مع الألماني ديتمار كرامر عام 1978، والذي يعد أول مدرب ألماني يقود الاتحاد، حيث أسهم في تطوير الفريق فنيًا ووضع بصمات واضحة على أسلوب اللعب، رغم أن فترته لم تشهد تتويجًا كبيرًا بالألقاب.
وفي عام 1989، تولى هاينز هوهر المهمة، وقاد الاتحاد في مرحلة إعادة بناء، معتمدًا على عدد من العناصر الشابة، وساهم في تجهيز جيل جديد للفريق، إلا أن النتائج لم ترتقِ إلى مستوى طموحات الجماهير.
أما ثيو بوكير، الذي تولى تدريب الاتحاد عام 1991، فيبقى أحد أبرز المدربين الألمان في تاريخ النادي، بعدما نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس ولي العهد، وقدم كرة قدم هجومية جعلته يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير العميد.
وجاءت المحطة الرابعة مع المدرب الألماني سلفستر عام 2002، لكن تجربته كانت قصيرة ولم تحقق النجاح المنتظر، لتنتهي سريعًا دون إضافة إنجازات تذكر.
واليوم، يبدأ يان فيسينج مهمته مع الاتحاد وسط آمال كبيرة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد التعاقدات القوية التي أبرمها النادي خلال الفترة الأخيرة. وستكون مهمة المدرب الألماني الجديد هي استعادة الاستقرار الفني وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية، ليحاول كتابة اسمه ضمن قائمة المدربين الألمان الذين تركوا بصمة حقيقية في تاريخ "العميد".








