وقال الشهري في تصريحات عبر قناة ثمانية: "تفاوضت شخصيا مع مراد باتنا لأنه كان هدفا شخصيًا وكنت بحاجة له، لأن لديه قدرات خاصة بالحلول الفردية، كما فاوضنا أمير سعيود ولم نستطع أيضا التعاقد معه وانتقل للحزم".
وأضاف: "واجهنا ظروفًا صعبة في الموسم الحالي بسبب الإصابات، وعاندتنا كثيرًا الظروف أحيانا كنا نتكيف معها، وللأمانة إدارة النادي وفرت لنا كل شيء تقريبًا".
وأوضح: "عندما فكرنا في التعاقد مع مهاجم ثاني كان أوباميانج هو الاسم الأبرز لكننا تفاجأنا أنه وقع في مارسيليا، بسبب المقابل المادي، وفكرنا أيضًا في التعاقد مع دي يونج والظروف لم تسمح بضمه".
وتابع الشهري: "وبعدها طُرح اسم كوكا وشاهدناه ورأينا أنه لاعب لن يكون مشكلة كبيرة في حالة عودة موسى ديمبيلي، بل سيكون حسب الصفات والخصائص التي يمتلكها كوكا لو عاد ديمبيلي سيكون احتياطي أو خارج التشكيل".
أما عن الفارق بين المدرب السعودي والأجنبي.. قال: "لا أذهب إلى فكرة أمنحوني مثلما أعطيتم المدرب الأجنبي، بل لابد أن يكون العطاء واضح وثابت، الاتفاق عندما حصل على أكثر من غيره تضرر أكثر لأن الميزانية أصبحت عالية للغاية".
وواصل: "لن أردد نغمة أن المدرب الأجنبي يحصل وأنا لا، لكن لكي ننهض بالكرة فالمدرب الأجنبي كل تفكيره هو عمل معين من خلال مقابل مادي وانتهى الأمر، لكن السعودي يفكر في البلد وفي كل شيء يحيط بالنادي وليس في يوم ويحصل على راتبه ويغادر".
واستكمل: "يوجد مدربين سعوديين جيدين مثل المدربين الأجانب الجيدين أيضًا، ولابد أن يحصل المدرب الوطني على الفرصة".
وأنهى: "أعتقد أن اللاعب السعودي لا يحصل على فرصته وهو مرتاح، لابد أن نفكر في حل جذري، لأني لو كنت مدرب منتخب لن أرضى بعدد اللاعبين الأجانب، ولو كنت مدرب نادي سأكون سعيدا بوجود 8 لاعبين أجانب في الفريق".







