وأبقى الرياض على آماله في البقاء بعدما فاز على الفتح بهدف دون رد في الجولة 32، مستفيدًا في نفس الوقت من خسارة ضمك على يد الاتحاد بهدفين لهدف.
ورفع الرياض رصيده إلى 26 نقطة بالمركز الـ 16، بينما وقع ضمك بالمركز الـ15 بنفس رصيد النقاط رغم خسارته.
الرياض.. أفضلية نسبية رغم صعوبة التعاون
يملك الرياض 26 نقطة، ويتبقى له مباراتان حاسمتان، الأولى ستكون خارج أرضه أمام التعاون، في مواجهة تبدو معقدة للغاية، خصوصًا أن التعاون لا يزال ينافس على مقعد مؤهل للبطولات الآسيوية، ما يجعل فرص التفريط في النقاط قليلة.
أما المباراة الأخيرة فستكون أمام الأخدود الهابط رسميًا، وهي مواجهة تبدو نظريًا في متناول الرياض، وقد تمنحه أفضلية كبيرة في سباق البقاء.
ويبدو أن مصير الرياض قد يُحسم بنسبة كبيرة في لقاء التعاون، لأن الخروج بنتيجة إيجابية سيضع الفريق في موقف مريح نسبيًا قبل الجولة الأخيرة.
موقف ضمك
على الجانب الآخر، يواجه ضمك وضعًا أكثر تعقيدًا بعدما تجمد رصيده عند 26 نقطة عقب خسارته أمام الاتحاد.
ويتبقى للفريق مباراتان، الأولى أمام الفيحاء على ملعبه، وهي مواجهة لا بديل فيها عن الفوز، قبل الاصطدام بالنصر خارج الأرض في الجولة الأخيرة، في واحدة من أصعب مباريات القاع هذا الموسم.
وتزداد صعوبة موقف ضمك بسبب قوة النصر، الذي لا يزال يقاتل على لقب الدوري، ما يجعل مهمة الخروج بنتيجة إيجابية معقدة للغاية، إلا إذا كان النصر قد حسم اللقب قبل الجولة الأخيرة.
الخلود.. ليس آمنًا بالكامل
ورغم امتلاك الخلود 31 نقطة بالمركز الـ14، فإنه لم يضمن البقاء رسميًا حتى الآن.
ويحتاج الفريق إلى نقطتين فقط من مبارياته المتبقية لضمان الاستمرار في دوري المحترفين دون النظر إلى نتائج منافسيه، أو انتظار تعثر أحدهما.
لكن المفاجأة أن الخلود قد يجد نفسه في موقف خطير للغاية إذا تعقدت الحسابات في الجولات الأخيرة.
سيناريو مجنون
هناك سيناريو حسابي مثير قد يقلب الصراع بالكامل، يتمثل في فوز ضمك بمباراتيه المتبقيتين، فوز الرياض بمباراتيه المتبقيتين وحصول الخلود على نقطة واحدة فقط من آخر 3 مباريات
وقتها سيتساوى الثلاثي في النقاط، لكن الخلود سيهبط إلى دوري يلو بسبب نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة.
وحينها سيكون ترتيب المواجهات المباشرة كالآتي:
ضمك: 6 نقاط
الرياض: 6 نقاط
الخلود: 4 نقاط
لكن هذا السيناريو يبدو صعبًا للغاية على أرض الواقع، خاصة أن ضمك يواجه النصر في الجولة الأخيرة، بينما يملك الخلود فرصة ذهبية لحسم بقائه مبكرًا.
مباراة مفصلية للخلود
تبدو مواجهة الخلود المقبلة أمام الأخدود مفصلية جدًا، لأن الفوز فيها قد يُنهي الصراع عمليًا لصالحه.
أما إذا تعثر، فستزداد الضغوط بشكل كبير، خصوصًا أن الفريق سيواجه بعدها الأهلي والفتح في مواجهتين صعبتين قد تعيدان الحسابات من جديد.










