وتعادل المنتخب البرتغالي مع منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف مقابل هدف، في مباراة شهدت غيابًا تامًا لكريستيانو رونالدو، الذي لم يسدد أي كرة على مرمى المنافس.
وقال تيري هنري خلال تحليله لمباراة البرتغال والكونغو إن كريستيانو رونالدو لا يتحرك بما يخدم الفريق البرتغالي بقدر ما يركز على تسجيل الأهداف بنفسه.
واستشهد النجم الفرنسي بإحدى الكرات التي كان يجب أن يتحرك فيها "الدون" إلى عمق المرمى داخل منطقة الست ياردات لسحب الدفاع معه وترك المساحة الفارغة بالقرب من نقطة الجزاء لزميله برونو فيرنانديز.
وفي اللعبة ذاتها، ضيق رونالدو المساحة على زميله فيرنانديز وطلب الكرة رغم أنه كان محاصرًا بمدافعين، بينما كان موقف زميله أسهل للتسجيل.
وبسبب تمركزه، استقبل رونالدو الكرة في وضعية صعبة للغاية، فسددها خارج المرمى، وأهدر على فريقه فرصة كانت شبه مؤكدة لو تحرك بشكل إيجابي وسحب معه الدفاع.
وقال هنري إن رونالدو فكر في تسجيل الهدف، وبدلًا من فتح المساحة لزميله اختار التمركز في مكان خاطئ للحصول على كرة كونسيساو، ثم تصرف بشكل خاطئ.
وأضاف هنري أن رونالدو يجب أن يفكر بشكل جماعي، وأن يميل إلى الخيارات التي تساعد فريقه على تسجيل الأهداف، لا تلك التي تساعده شخصيًا على التسجيل.
وتابع هنري أن تفكير رونالدو بهذه الطريقة أعاق زملاءه، ولم يتحرك خلال المباراة بالشكل الذي يساعدهم.
ووصفت الصحافة العالمية أداء رونالدو خلال مباراة البرتغال والكونغو بأنه الأسوأ في مشواره، حيث فشل في تسديد أي كرة على المرمى، كما واصل "الدون" صيامه التهديفي للمباراة العاشرة على التوالي في البطولات الكبرى، كأس العالم واليورو، ما أثار علامات استفهام كبرى حول جدوى بقائه في التشكيل الأساسي.
في المقابل، دافع مدربه روبرتو مارتينيز عن أهمية رونالدو في الفريق قائلًا: "لا معنى لخروج رونالدو، أفضل هداف في تاريخ كرة القدم، في مباراة تحتاج فيها إلى تسجيل الأهداف".
وأضاف: "عندما تبحث عن أهداف، تحتاج إلى وجود كريستيانو في الملعب".

















































































































































