ومع اقتراب ختام النسخة الحالية من كأس العالم 2026، عادت النقاشات حول حجم الإنفاق المطلوب لتنظيم البطولة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار عالميًا وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، الأمر الذي يفرض تحديات مالية إضافية على الدول المستضيفة والاتحادات الوطنية.
وفي هذا السياق، سلطت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الضوء على تطور تكاليف تنظيم كأس العالم عبر النسخ المختلفة، مستعرضة الفوارق الكبيرة بين البطولات السابقة، ومؤكدة أن نسخة قطر 2022 ما زالت تحتفظ بصدارة النسخ الأكثر تكلفة في تاريخ المونديال.
ليكيب: قطر خارج المنافسة من حيث حجم الإنفاق
وبحسب ما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن قطر لا تزال تتربع على قمة قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على تنظيم كأس العالم، بعدما بلغت قيمة الاستثمارات المرتبطة باستضافة مونديال 2022 نحو 220 مليار دولار.
وأوضحت الصحيفة أن هذه النفقات شملت مشاريع ضخمة في مجالات النقل والبنية التحتية وتطوير المدن والمنشآت الرياضية.
وأضافت الصحيفة أن الفارق بين تكلفة مونديال قطر والنسخ السابقة يعد هائلًا، إذ تجاوزت الاستثمارات القطرية بكثير ما تم إنفاقه في بطولات روسيا 2018 والبرازيل 2014 وجنوب أفريقيا 2010، وهو ما يجعل النسخة القطرية حالة استثنائية في تاريخ البطولة.
وأشارت ليكيب إلى أن التكاليف التشغيلية لكأس العالم تواصل الارتفاع من دورة إلى أخرى، خاصة فيما يتعلق بالإقامة والتنقلات والأمن والخدمات المصاحبة للمنتخبات والجماهير.
كما لفتت إلى أن نسخة 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تواجه بدورها زيادات ملحوظة في المصروفات، ما يدفع الاتحادات المشاركة إلى البحث عن دعم إضافي لمواجهة هذه الأعباء المتزايدة.








