وفي خضم هذه الأجواء، كشف حارس المرمى لوكا زيدان عن جانب مهم من حياته المهنية، مؤكدًا أنه استعان بأخصائي نفسي لمساعدته على التعامل مع الضغوط الذهنية المرتبطة بمسيرته الكروية وتمثيل المنتخب الجزائري على الساحة العالمية.
وبحسب ما أوردته شبكة فوت ميركاتو، فإن نجل الأسطورة زين الدين زيدان قرر الحديث بصراحة عن أهمية الإعداد الذهني في كرة القدم الحديثة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها اللاعبون داخل وخارج الملعب.
لوكا زيدان يكشف سرًا غيّر مسيرته الكروية
ذكرت شبكة فوت ميركاتو أن لوكا زيدان تحدث عن تجربته مع التدريب الذهني، مؤكدًا أنه بدأ العمل مع مدرب وأخصائي نفسي منذ فترة، وهي الخطوة التي ساعدته بشكل كبير على تطوير شخصيته داخل الملاعب وخارجها.
وقال الحارس الجزائري في تصريحات نقلتها الشبكة: "بدأت العمل مع مدرب ذهني، لكنني لم أتحدث عن ذلك من قبل. بالنسبة لي، هذا الأمر غيّر حياتي، خاصة في كرة القدم، لأن القوة الذهنية أصبحت اليوم بنفس أهمية القوة البدنية".
وأضاف زيدان أن الأحاديث المتعلقة بكرة القدم حاضرة دائمًا داخل أسرته، لكنه أوضح أن والده زين الدين زيدان يفضل عدم التدخل في قراراته المهنية أو تقديم توجيهات مباشرة بشأن مسيرته الكروية.
وتابع: "نتحدث كثيرًا عن كرة القدم داخل العائلة، لكن ليس مع والدي. هو لا يتدخل فيما يجب أن أفعله. والدتي هي من تفعل ذلك. عندما أعود إلى المنزل بعد مباراة ما، تسألني: لماذا فعلت ذلك؟ أما والدي فنادرًا ما يفعل ذلك".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه منتخب الجزائر إلى تجاوز خسارته الأولى في البطولة واستعادة توازنه في المباريات المقبلة، بينما يجد لوكا زيدان نفسه في مواجهة ضغوط كبيرة بعد الانتقادات التي طالته عقب مواجهة الأرجنتين.











