وحسم أرسنال اللقب رسميًا قبل الجولة الأخيرة، بعدما سقط مانشستر سيتي في فخ التعادل أمام بورنموث، ليتسع الفارق في الصدارة إلى أربع نقاط ويُعلن تتويج الفريق اللندني بالبريميرليج.
وكسر عقدة الوصافة، بعدما أنهى ثلاث مواسم متتالية في المركز الثاني بين 1999 و2001 قبل أن ينجح في التتويج بلقب 2001-2002، وهو السيناريو الذي تكرر مجددًا، حيث حل الفريق وصيفًا في ثلاث مواسم متتالية بين 2022-2023 و2024-2025 قبل أن ينجح أخيرًا في حسم اللقب هذا الموسم.
وقدم أرسنال واحدًا من أقوى المواسم الدفاعية في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث، ليؤكد عمليًا المقولة الشهيرة: “الدفاع يفوز بالبطولات”.
أرقام استثنائية دفاعية في ليلة تتويج أرسنال
وسيطر الفريق على معظم الأرقام الدفاعية في المسابقة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة، وهو الرقم الأعلى بين جميع أندية الدوري هذا الموسم.
كما امتلك أرسنال أقوى خط دفاع باستقبال 26 هدفًا فقط طوال مشوار البطولة، بالإضافة إلى تصدره قائمة أقل الفرق استقبالًا للأهداف المتوقعة بواقع 27.32، وهو ما يعكس صعوبة اختراق دفاعاته وصناعة فرص حقيقية أمام مرماه.
ولم تتوقف الهيمنة الدفاعية عند هذا الحد، إذ كان الفريق الأقل استقبالًا للفرص المحققة الكبيرة بـ48 فرصة فقط، إلى جانب كونه الأقل تعرضًا للتسديدات بمتوسط 8.2 تسديدة في المباراة الواحدة.
وفرض أرسنال سيطرته أيضًا داخل منطقة الجزاء، بعدما أصبح الأقل استقبالًا للتسديدات على المرمى بمتوسط 2.4 تسديدة فقط في كل مباراة، كما قلّص لمس الخصوم داخل منطقة جزائه إلى 16.1 لمسة بالمباراة، وهو أفضل رقم في البطولة.
هذه الأرقام عكست حجم التطور الذي شهده الفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي نجح في بناء فريق متوازن يجمع بين الجودة الهجومية والانضباط الدفاعي، ليقود النادي أخيرًا إلى استعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ موسم 2003-2004.
ورغم أن جماهير أرسنال ارتبطت دائمًا بكرة القدم الهجومية الممتعة، فإن لقب هذا الموسم أثبت أن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا السلاح الحقيقي وراء عودة الفريق إلى قمة الكرة الإنجليزية من جديد.










