وقدم فريق بورنموث هدية على طبق من ذهب لميكيل أرتيتا، عندما أسقط مانشستر سيتي بالتعادل 1-1 في مباراة الجولة قبل الأخيرة، ليعلن آرسنال بطلًا رسميًا للدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج" لموسم 2025/2026.
ورغم وصول رصيد مانشستر سيتي إلى 78 نقطة، لكن الفارق 4 نقاط مع المتصدر آرسنال صاحب الـ82 نقطة، وتتحول مباراة الجولة الأخيرة إلى مواجهة بلا أي قيمة في تحديد بطل المسابقة.
وكان أرتيتا قد صرح بعد فوز فريقه على بيرنلي بهدف نظيف، بأنه سيكون أمام التلفاز مشجعًا لفريق بورنموث، ليشاهد بنفسه الخبر السعيد ويتلقى الهدية التي قدمها له المدرب المميز أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث.
وعاد آرسنال من جديد بطلًا للبريميرليج للمرة الأولى منذ آخر تتويج في موسم 2003/2004، عندما حقق الفريق البطولة دون أي خسارة تحت قيادة أرسين فينغر.
وجاء التتويج في عام 2026 بسيناريو سينمائي قد يكون نادر الحدوث، ليذكرنا بما حدث في سنوات ماضية.
ماذا حدث مع فينجر؟
آرسنال تحت قيادة أرسين فينجر، وقبل أن يحقق لقب الدوري موسم 2001/2002، ظل لـ3 مواسم متتالية يحتل المركز الثاني.
ففي موسم 1998/1999، جاء آرسنال في المركز الثاني برصيد 78 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد بطل المسابقة آنذاك برصيد 79 نقطة.
وشهد موسم 1999/2000 احتلال آرسنال أيضًا المركز الثاني في ترتيب البريميرليغ برصيد 73 نقطة، بينما فاز مانشستر يونايتد باللقب برصيد 91 نقطة.
وعاد الفريق في موسم 2000/2001 ليكرر الأمر ذاته للمرة الثالثة تواليًا، باحتلال المركز الثاني برصيد 70 نقطة، وبفارق 10 نقاط عن المتصدر مانشستر يونايتد.
ثم جاءت الانفراجة، ليتوج فريق أرسين فينجر بالبطولة في موسم 2001/2002 برصيد 87 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن صاحب المركز الثاني آنذاك، ليفربول.
أرتيتا يكرر الإرث
الإسباني ميكيل أرتيتا شاء القدر أن يتذوق من كأس معاناة فينغر بعد سنوات طويلة، ليحقق المركز الثاني مع آرسنال في 3 مواسم متتالية، قبل أن يحقق اللقب في النهاية.
ففي موسم 2022/2023، حقق آرسنال المركز الثاني برصيد 84 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن البطل مانشستر سيتي الذي حصد اللقب برصيد 89 نقطة.
وفي موسم 2023/2024، حقق آرسنال تحت قيادة أرتيتا أيضًا المركز الثاني في جدول البريميرليغ برصيد 89 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن مانشستر سيتي البطل، الذي جمع 91 نقطة.
وشهد الموسم الثالث على التوالي 2024/2025 السيناريو ذاته، بعدما احتل آرسنال المركز الثاني برصيد 74 نقطة، لكن تلك المرة فاز ليفربول باللقب برصيد 84 نقطة.
ويأتي الفرج في الموسم الرابع بعد 3 مواسم من “الوصافة”، ليتذوق أرتيتا أخيرًا طعم اللقب، ويتوج بطلًا للبريميرليغ رسميًا قبل جولة من نهاية المسابقة، وينهي كابوس أستاذه بيب جوارديولا.












