الصفقة أثارت جدل الجماهير والنقاد نظرًا لوزن اللاعب العالمي وتأثيره المباشر على التوازن بين الكبار في الدوري.
تاريخيًا، شهد الدوري السعودي بعض الصفقات المحلية البارزة بين الأندية الكبرى، وإن لم تكن كثيرة مقارنة بالانتقالات الأجنبية الضخمة.
من الأمثلة التي تُذكر انتقالات لاعبين سعوديين كبار بين الأندية نفسها مثل حسن كادش الذي مثّل الهلال قبل أن ينتقل لاحقًا لصفوف اتحاد جدة، وعُدّ ذلك أحد التحركات اللافتة داخل الدوري بين فريقين منافسين.
كما شهدت السنوات الماضية تسجيل بعض التعزيزات المحلية بين فرق الصفوة، مثل انتقال اللاعب عبد الرزاق حمد الله من الاتحاد إلى الشباب حين عاد إلى الدوري السعودي بعد فترة في الخارج، ما أعاد صراع القوة بين العميد والشباب ورفع من تنافسية هذه المواجهات المحلية.
سعود عبدالحميد الظهير الدولي السعودي بدأ مشواره مع الاتحاد، قبل أن ينتقل إلى الهلال ليصبح أحد الأعمدة الأساسية في الجبهة اليمنى. خلال فترة تواجده مع الهلال، شهد تطورًا كبيرًا وأصبح لاعبًا ثابتًا في صفوف المنتخب، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوريات الأوروبية.
عبد الإله المالكي الذي انتقل من الاتحاد إلى الهلال لتعزيز خط الوسط قبل أن يرحل في يناير 2026 إلى نادي الدرعية بدوري يلو
وشهدت القائمة أيضًا ناصر الشمراني الذي بدأ مع الوحدة وانتقل للشباب والهلال ثم الاتحاد، وسجل أكثر من 160 هدفًا ليصبح ثاني هدافي الدوري السعودي، وحقق مع الهلال والشباب عدة ألقاب، بينما لم يحقق الكثير مع الاتحاد.
كما تضمن القائمة خميس العويران الذي لعب للهلال والاتحاد وترك بصمة تاريخية بالعديد من الألقاب المحلية والقارية. وأيضًا أحمد بهجا المهاجم المغربي الذي لعب مع الهلال والاتحاد والنصر، وساهم في التتويج بالبطولات المحلية ودوري أبطال آسيا مع الاتحاد..
ورغم أن معظم الصفقات الكبرى في السوق السعودي خلال السنوات الأخيرة كانت مع لاعبين أجانب، إلا أن هذه التحركات بين الأندية المحلية تركت أثرًا في بناء التشكيلات والتوازنات التي دفعت الصراع نحو أعلى جدول الترتيب.








