المباريات

جميع المباريات
الفيحاء
الفيحاء
الاتفاق
الاتفاق
التعاون
التعاون
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الحزم
الحزم
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

دييجو سيميوني واللغز المحير مع أتلتيكو مدريد

سيميوني

سيميوني

"يجعلك سيميوني تتحمس ثم يجبرك على انتقاده بعد 24 ساعة فقط"، هكذا لسان حال مشجعي أتلتيكو مدريد عقب خسارة نهائي كأس الملك على يد ريال سوسيداد بركلات الترجيح.

موضوعات متعلقة

وأضاع سيميوني فرصة جديدة لحصد لقب مع أتلتيكو مدريد غائب منذ سنوات، وذلك بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا والتأهل لنصف النهائي.

ولم يحقق أتلتيكو لقب كأس الملك بعد لقب وحيد في 2013 على حساب جاره ريال مدريد، لتعود من جديد دائرة الشك حول إمكانية وصوله لنهائي دوري الأبطال والعودة لدائرة "سيميوني" الذي يبدأ بشكل جيد وينهي بدون أي بطولات.

وتوج سيميوني الذي دخل عامه الـ 15 مع أتلتيكو كواحد من أقدم فترات التدريب مع نادي واحد فقط، وهو يحمل لقبين في أخر 12 عامًا وهما السوبر الإسباني في 2014 والليجا في 2021.

سيميوني الذي قاد أتلتيكو مدريد لمرحلة ذهبية منذ 2012، أعاد تعريف هوية النادي بالكامل، وجعله منافسًا دائمًا لقطبي الليجا ريال مدريد وبرشلونة، ليس فقط في المواجهات المباشرة، بل أيضًا في سباق الدوري والبطولات المحلية والأوروبية. ومع ذلك، فإن الصورة في السنوات الأخيرة باتت أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع تراجع عدد الألقاب مقارنة بفترات الذروة، رغم استمرار الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات.

هل اقترب الرحيل ؟

أنفق أتلتيكو مدريد مبالغ معتبرة على تدعيم الصفوف اقترب من الـ 200 مليون يورو، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، في محاولة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.

ورغم ذلك، لا تزال النتائج في بعض البطولات، وعلى رأسها المحلية، تطرح علامات استفهام حول القدرة على ترجمة هذا الاستثمار إلى بطولات فعلية.

يمكن ملاحظة أن أتلتيكو مدريد لا يزال فريقًا صعبًا للغاية في المواجهات الكبيرة، وهو ما تؤكده الأرقام في السنوات الأخيرة أمام الكبار في الليجا ودوري أبطال أوروبا، حيث غالبًا ما يظهر الفريق منظمًا دفاعيًا، قويًا في التحولات، وقادرًا على إرباك الخصوم.

لكن في المقابل، يعاني الفريق من تذبذب في المباريات الإقصائية أو الحاسمة في الكؤوس، وهو ما يفسر الخروج المتكرر من بعض المسابقات دون الوصول إلى النهائي أو التتويج.

وبلغة الأرقام نرى في الموسم الحالي الذي اقترب فيه من بعض الألقاب لعب 52 لقاء فاز في 28 وخسر 16 وتعادل 8 .

وتوج سيميوني مع أتلتيكو مدريد بـ 8 ألقاب حيث حقق جميع الألقاب المتاحة باستثناء دوري أبطال أوروبا حيث حل وصيفًا في نسختي 2013-2014 و2015-2016.

ولا يزال مستقبل دييجو سيميوني مع أتلتيكو مدريد غير محسوم بشكل كامل، رغم وجود اتفاق مبدئي على استمراره، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات رحيله خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، تبرز إمكانية انتقاله إلى إنتر ميلان، النادي الذي سبق له اللعب بقميصه، والذي لطالما أبدى رغبته في تولي تدريبه يومًا ما، بحسب ما أشارت إليه تقارير صحفية، من بينها موقع “فوت ميركاتو”، الذي أكد أن إدارة إنتر ترى في سيميوني خيارًا مثاليًا لقيادة المشروع الفني في المستقبل.

مشاركة

عاجل