وخسر منتخب إنجلترا من الأرجنتين بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم.
ووفقًا لـBBC، عاد المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامته في مدينة كانساس سيتي بعد الهزيمة بنتيجة 2-1 أمام الأرجنتين، حيث خاض الفريق آخر حصتين تدريبيتين استعدادًا لمواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، المقررة السبت في مدينة ميامي.
وأضافت الشبكة البريطانية أن توخيل ألقى كلمة أمام اللاعبين، شدد خلالها على ضرورة تجاوز خيبة الأمل والتركيز على إنهاء مشوار كأس العالم بالفوز بالميدالية البرونزية، مؤكدًا فخره بما قدمه الفريق طوال البطولة، بعدما نجح في بلوغ نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخ المنتخب الإنجليزي.
وأشارت" BBC" إلى أن الفوز على فرنسا سيمنح إنجلترا أفضل مركز لها في كأس العالم منذ تتويجها باللقب الوحيد في تاريخها عام 1966، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة رغم ضياع حلم المنافسة على الكأس.
وشهدت الساعات الماضية جدلًا واسعًا بشأن النهج التكتيكي الذي اتبعه توخيل خلال مواجهة الأرجنتين، بعدما تقدم المنتخب الإنجليزي بهدف سجله أنتوني جوردون، قبل أن يعود المنتخب الأرجنتيني ويقلب النتيجة بفضل تمريرة حاسمة من ليونيل ميسي إلى إنزو فرنانديز، ثم صناعة هدف الفوز الذي سجله لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.
وأوضحت الشبكة أن عددًا من لاعبي المنتخب الإنجليزي أبدوا استياءهم من الطريقة التي أنهى بها الفريق المباراة، خاصة بعد لجوء توخيل إلى تغيير الرسم التكتيكي والاعتماد على خمسة مدافعين، إلى جانب إجراء تبديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة.
لكن المدرب الألماني نفى أن يكون التراجع الدفاعي جاء بتعليمات مباشرة منه، مؤكدًا في تصريحات لصحف بريطانية أن الخطة لم تكن تعتمد على التراجع، مشيرًا إلى أن السيطرة على الكرة وإدارة المباراة "ليست جزءًا من الحمض النووي للفريق" في تلك اللحظات.
وأكدت "BBC" أن توخيل لا يزال يحظى بثقة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الخروج من نصف النهائي، حيث من المنتظر أن يقود المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028، بعدما جدد عقده لمدة عامين في فبراير الماضي، عقب تعيينه في يناير 2025 بهدف قيادة "الأسود الثلاثة" للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.








