ومن المقرر أن تُعقد الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس المقبل، لاختيار رئيس جديد للاتحاد، خلفًا لياسر المسحل، الذي رحل عن منصبه عقب مشوار المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم 2026.
وأصدر أحمد الوادعي بيانًا عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس"، جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقًا من إيماني بمسؤوليتي تجاه الرياضة السعودية، ومتوكلًا على الله أولًا، ثم مستعينًا به، وانطلاقًا من رغبة عددٍ من الرياضيين، وبعد حصولي على تزكية عددٍ من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، وفقًا لما نصت عليه الفقرة (4) من النظام الأساسي، أعلن ترشحي لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة 2026-2030.
وأتشرف بأن يكون معي مجموعة من اللاعبين والمدربين المميزين، المشهود لهم بالكفاءة على المستويين المحلي والدولي.
وأؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق، والحوكمة، والابتكار، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويرتقي بمنظومة كرة القدم على جميع المستويات.
ويستند ترشحي إلى قناعة راسخة بأهمية التعاون مع جميع شركاء المنظومة الرياضية، والعمل بشفافية ومسؤولية، والاستماع إلى مختلف الآراء، بما يحقق مصلحة الأندية واللاعبين والمنتخبات الوطنية، ويسهم في بناء مستقبل أكثر تميزًا لكرة القدم السعودية. كما أؤمن بأهمية الارتقاء بالتحكيم السعودي، وإعادته إلى مكانته على الخريطتين الإقليمية والعالمية، بما يتناسب مع تاريخه المشرف.
ورسالتي إلى الزملاء أعضاء الجمعية العمومية لكرة القدم، وعددهم 49 عضوًا، هي أنكم تتحملون مسؤولية وطنية كبيرة في اختيار القيادة التي ستقود المرحلة المقبلة، وإن أصواتكم أمانة، فامنحوها لمن ترون فيه الكفاءة والخبرة والقدرة القيادية لمواصلة مسيرة التطوير، وتعزيز مكانة كرة القدم السعودية إقليميًا وقاريًا وعالميًا. وأحب أن أذكركم بأن عناصر القيادة الرشيدة في عالم الرياضة اليوم تتمثل في الفكر، والرأي السديد، والخبرة في هذا المجال الذي نتنافس فيه، في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه حكومتنا الرشيدة.
أسأل الله التوفيق للجميع، وأن يحفظ وطننا وحكامنا، وأن يديم على رياضتنا مزيدًا من التقدم والنجاح.. والله ولي التوفيق.






































