وجاء هذا الإهدار ليعيد تسليط الضوء على سلسلة من الركلات الضائعة التي ارتبطت باسم ميسي في المونديال، في وقت كان فيه منتخب الأرجنتين يبحث عن تعزيز تفوقه في اللقاء.
وبهذا المشهد، أصبحت ركلات الجزاء التي أهدرها ميسي في كأس العالم محل متابعة كبيرة، مع استمرار الجدل حول أرقامه في هذه الجزئية.
ميسي يحقق رقمًا سلبيًا في كأس العالم
أصبح ميسي أكثر لاعب يهدر ركلات جزاء في تاريخ كأس العالم برصيد (3) ركلات، متقدمًا على الغاني أسامواه جيان الذي أهدر (2)، وذلك بعد إهداره أمام النمسا في نسخة 2026.
كما دخل ميسي سجلًا غير مسبوق بعد أن أهدر ركلات جزاء في ثلاث نسخ متتالية من المونديال، ليواصل ظهوره في أبرز الإحصائيات السلبية الخاصة بالبطولة.
وتشير الإحصائيات إلى أن ركلات الجزاء التي أهدرها ميسي في مسيرته وصلت إلى (33) ركلة، ما يضعه ضمن أكثر اللاعبين إهدارًا من علامة الجزاء في تاريخ كرة القدم العالمية.









