وأكد فال أن عددًا من لاعبي المنتخب فقدوا الثقة في الجهاز الطبي، ما دفع الاتحاد إلى فتح تحقيق داخلي لمراجعة آلية تعيين الطاقم الطبي بعد الأزمة التي تفجرت عقب كأس العالم 2026.
وأوضح فال، خلال مؤتمر صحفي خصص لتقييم مشاركة السنغال في كأس العالم 2026، أنه اكتشف هذه الحقيقة متأخرًا، قائلًا: "طبيب المنتخب لا يمتلك المؤهلات الأكاديمية المناسبة لمرافقة الرياضيين، الدكتور فيديور متخصص في أمراض النساء، وهذا أمر اكتشفته متأخرًا".
وأضاف رئيس الاتحاد أن الاتحاد بدأ مراجعة شاملة لآليات تعيين ومراجعة الكوادر الطبية، للوقوف على أسباب استمرار هذا الخطأ طوال السنوات الماضية دون اكتشافه.
وأكد فال أن عددًا من لاعبي المنتخب أبدوا عدم ارتياحهم للجهاز الطبي، مشيرًا إلى أن بعضهم فقد الثقة في تلقي العلاج أو برامج التأهيل تحت إشراف الطبيب، بسبب اختلاف تخصصه عن متطلبات الطب الرياضي.
وتأتي هذه الأزمة في أعقاب المشاركة المخيبة للمنتخب السنغالي في كأس العالم 2026، إذ استهل مشواره بالخسارة أمام فرنسا (3-1)، ثم سقط أمام النرويج (3-2)، قبل أن ينعش آماله بفوز كاسح على العراق (5-0)، ليصعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
لكن مشوار السنغال انتهى من دور الـ32 بعد خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة (3-2)، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 83، قبل أن يستقبل هدفين في الوقت المتبقي، ثم هدفًا ثالثًا من ركلة جزاء في الوقت الإضافي، ليودع البطولة وسط حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد.








