وأشارت "قناة السعودية" إلى أنه وفقا لمصادرها الخاصة فإن عبد الله الإله العمري مطلوب في براجا البرتغالي وموناكو الفرنسي.
وأضافت أن الناديين استفسرا من نادي النصر عن مستقبل اللاعب صاحب الـ 29 عامًا من أجل التعاقد معه في الفترة المقبلة بعد الأداء الدفاعي القتالي الذي ظهر عليه خلال الـ3 مباريات التي خاضهم مع الأخضر في مونديال 2026.
لاعب النصر كان حاضرا في الـ3 مباريات أمام أوروجواي وسجل الهدف الوحيد للأخضر في اللقاء الذي تعادل فيه بنتيجة 1-1، ثم تواجد أساسيا في مباراة إسبانيا بالجولة الثانية من دور المجموعات، ونفس الأمر في مباراة كاب فيردي بالجولة الثالثة والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
ورغم أن منتخبنا الوطني كان يعاني من سوء النتائج، إلا أن لاعب النصر فرض نفسه وجذب انتباه الأندية العالمية التي تنظر دائمًا للتحركات والأداء العام بالنسبة للمدافعين.
تكرار تجربة سعود وزيادة المحترفين
ولعل بطولة كأس العالم 2026 دفعت الأصوات داخل الشارع الرياضي السعودي بزيادة عدد اللاعبين المحترفين بالخارج بالأخص وأن معظم المنتخبات المشاركة في البطولة كانت تلعب بأكثر من محترفين على الأقل.
وباتت تجربة سعود عبد الحميد واحدة من أبرز النماذج التي تشجع على خوض اللاعبين السعوديين تجربة الاحتراف الأوروبي، بعدما خاض الظهير الأيمن رحلة مختلفة بدأت بانتقاله إلى روما الإيطالي، عقب تألقه مع الهلال، ليصبح من أوائل اللاعبين السعوديين الذين يظهرون في منافسات الدوري الإيطالي.
ونجح سعود في الحصول على فرصة المشاركة مع فريقه، واكتسب خبرات كبيرة من خلال الاحتكاك بلاعبين ومدربين على أعلى مستوى، كما ساهم ظهوره الأوروبي في زيادة ثقة اللاعبين السعوديين بإمكانية النجاح خارج حدود الدوري المحلي.
ولم يتوقف تأثير تجربة سعود عند المشاركة فقط، بل أصبح نموذجًا للاعب السعودي القادر على إثبات نفسه في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض مباريات قوية أمام أندية كبيرة، وطور من مستواه في الجوانب البدنية والتكتيكية، قبل أن ينعكس ذلك على مشاركاته مع المنتخب السعودي، حيث ظهر بصورة أكثر نضجًا خلال منافسات كأس العالم 2026، ليؤكد أهمية الاحتكاك الخارجي في صناعة لاعب مختلف.
ومع النجاحات التي حققها سعود عبد الحميد، بدأت الأنظار تتجه نحو أسماء سعودية أخرى قادرة على خوض التجربة نفسها، خاصة بعد المستويات التي قدمها لاعبو "الأخضر" في المونديال، حيث تسعى الكرة السعودية إلى فتح المجال أمام مزيد من اللاعبين للاحتراف في دوريات قوية، سواء في أوروبا أو غيرها، بهدف بناء جيل أكثر خبرة وقوة قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، فزيادة عدد المحترفين لن تكون مجرد انتقالات فردية، بل خطوة استراتيجية لتطوير المنتخب السعودي ورفع سقف الطموحات خلال السنوات المقبلة.
العمري المدافع الأفضل
ويعد عبد الإله العمري واحدًا من أبرز المدافعين السعوديين خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كعنصر أساسي مع النصر والمنتخب السعودي، بفضل قوته البدنية وقدرته على قراءة اللعب والتميز في الكرات الهوائية.
وبدأ العمري مسيرته مع الفئات السنية لنادي النصر، قبل أن يخرج على سبيل الإعارة إلى الوحدة لاكتساب الخبرة، ثم عاد إلى "العالمي" ليصبح أحد أعمدة خط الدفاع، حيث خاض أكثر من 100 مباراة بقميص النصر في مختلف البطولات، وساهم في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
وعلى المستوى الدولي، أصبح العمري من الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني للمنتخب السعودي، حيث شارك في أكثر من 30 مباراة دولية مع "الأخضر"، وكان ضمن قائمة المنتخب في المحافل الكبرى، وظهر بشكل مميز خلال كأس العالم 2026.
ويمثل العمري نموذجًا للمدافع السعودي الذي استفاد من قوة المنافسة في دوري روشن، ليطور من مستواه ويثبت قدرته على قيادة الخط الخلفي للمنتخب خلال السنوات المقبلة.











