وشهد اليوم الأول للمعسكر في لشبونة أجواءً إيجابية، حيث حرص المدرب الجديد على عقد اجتماع مطول مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية الأولى، استعرض خلاله فلسفته الفنية، وأهداف المرحلة المقبلة، إلى جانب التأكيد على أهمية الانضباط والعمل الجماعي خلال فترة الإعداد.
ويأمل النصر في أن يشكل المعسكر الخارجي نقطة انطلاق حقيقية لبناء فريق أكثر انسجامًا وقدرة على المنافسة، خاصة أن بوستيكوجلو يملك سجلًا مميزًا في فرض أسلوب لعب هجومي يعتمد على الضغط العالي والاستحواذ، وهو ما ينتظر أن يبدأ تطبيقه تدريجيًا خلال التدريبات والمباريات الودية.
بداية مختلفة وتحديات تنتظر المدرب
افتتح بوستيكوجلو معسكر النصر في البرتغال باجتماع تعارفي مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري، شدد خلاله على ضرورة الالتزام والانضباط منذ اليوم الأول، مؤكدًا أن النجاح لن يتحقق إلا بروح الفريق والعمل الجماعي.
وبعد الاجتماع مع اللاعبين، قاد المدرب أول حصة تدريبية وسط أجواء حماسية شهدت مشاركة جميع العناصر المتاحة.
وركزت التدريبات الأولى على رفع المعدل البدني للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية البسيطة التي تعكس ملامح أسلوب المدرب، مع منح اللاعبين فرصة للتأقلم على أفكاره قبل الدخول في مرحلة أكثر كثافة خلال الأسابيع المقبلة.
ويواجه بوستيكوجلو عدة تحديات في بداية مشواره، أبرزها الوصول إلى التشكيلة المثالية، ورفع الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، إضافة إلى تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية.
كما سيكون المدرب مطالبًا بإيجاد التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، وهي من أبرز النقاط التي سيسعى لمعالجتها خلال فترة الإعداد، إلى جانب بناء هوية واضحة للفريق تتناسب مع طموحات إدارة النصر وجماهيره في المنافسة على جميع البطولات.
وتتجه الأنظار إلى المباريات الودية التي سيخوضها النصر في معسكر البرتغال، حيث يلتقي العالمي ضد بنفيكا ب، يوم الأربعاء 22 يوليو، ثم ضد ميريدا، يوم الثلاثاء 28 يوليو.
بينما يواجه النصر نظيره أستريلا أمادورا، يوم السبت 1 أغسطس ثم يختتم المواجهات ضد ألميريا، يوم الثلاثاء 4 أغسطس المقبل.









