المباريات

جميع المباريات

من فيليكس إلى فيرنانديز.. صفقات روشن بين التألق وخيبة الأمل

من فيليكس إلى فيرنانديز.. صفقات روشن بين التألق وخيبة الأمل

من فيليكس إلى فيرنانديز.. صفقات روشن بين التألق وخيبة الأمل

مع اقتراب موسم دوري روشن السعودي من إسدال الستار، برزت في سوق الانتقالات عدد من الصفقات التي أثبتت جدارتها على أرض الملعب، وقدمت الإضافة الحقيقية لأنديتها، مما جعلها من أفضل الصفقات في الموسم.

موضوعات متعلقة

في المقابل، كانت هناك صفقات أخرى تحملت ضغط التوقعات العالية، لكنها لم ترتقِ إلى المستوى المنتظر منها، وخيّبت آمال جماهير أنديتها.

5 صفقات فرضة نفسها الأفضل

منذ انتقاله إلى نادي النصر قادمًا من تشيلسي، أصبح جواو فيليكس أحد أهم الأوراق الهجومية في الدوري.

بفضل سرعته وتمريراته الحاسمة ومهاراته الفردية، سجّل فيليكس أكثر من 12 هدفًا وقدم مساهمات كبيرة في صناعة الفرص تخطت الـ 10 أهداف، مما جعله من أبرز لاعبي النصر هذا الموسم.

في الجهة الأخرى، شكّل الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز إضافة نوعية لفريق الهلال من ناحية الدفاع والهجوم على حدٍّ سواء.

قدراته التكتيكية العالية ومساهماته المتقدمة في الجبهة اليسرى جعلته أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة الفريق، رغم أنه لا يعتمد على تسجيل الأهداف بشكل مباشر، إلا أن تأثيره واضح في كل مباراة يشارك فيها.

أما مع القادسية، فقد قدم ماتيو ريتيجي أداءً مميزًا، وأثبت أنه صفقة رابحة رغم المستوى العام للنادي.

اللاعب كان من بين أبرز المساهمين في الخط الهجومي، وساهم في تسجيل عدد جيد من الأهداف وصناعة الفرص، مما جعل القادسية أقوى على مستوى الهجوم مقارنة بالموسم الماضي بل ينافس على البطولة للرمق الأخير.

في صفقة أخرى لافتة، أثبت النجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت استقراره وموثوقيته في منطقة الهجوم لصالح نيوم منذ انضمامه.

رغم أنه ليس من بين أعلى الهدافين، فإن حضوره المهاري وقراءته للعبة ساعدت الفريق على خلق فرص أفضل وتحسين الأداء الهجومي بشكل عام، ما جعله إضافة حقيقية للفريق.

وأخيرًا، كان المهاجم النرويجي جوشوا كينج من بين أبرز صفقات الخليج ودوري روشن هذا الموسم، وتمكّن من تسجيل أكثر من 13 هدفًا في الدوري، ما جعله في مقدمة المهاجمين المميزين في الموسم، وبالتأكيد محل تقدير جماهير فريقه، خاصة في المباريات الحاسمة التي ساهم فيها بأهداف حاسمة ومؤثرة.

صفقات خيبة الأمال

رغم التوقعات العالية، جاءت بعض الصفقات هذا الموسم لتخيب آمال جماهير أنديتها، مثل الصفقة البرتغالية أوتافيو إلى القادسية، التي كان يُنتظر منها أن تكون مؤثرة، إلا أن مشاركاته المحدودة ومستواه الفني المتواضع جعلته بعيدًا عن تقديم الإضافة المرجوة داخل فريقه.

كذلك، شكل انضمام المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز من ليفربول إلى الهلال صدمة كبيرة في سوق الانتقالات، خصوصًا مع قيمة الصفقة المرتفعة نحو 53 مليون يورو، لكنه سجل 6 أهداف فقط في عدد محدود من المباريات، وهو رقم لا يتناسب مع التوقعات المرتفعة المرتبطة باسمه.

أما الفرنسي إنزو ميلوت، فقد كان يُنظر إليه كعنصر مهم لتنشيط وسط ملعب الأهلي وتكوين ثنائية مع فرانك كيسيه، لكنه لم يظهر بالثبات أو التأثير المطلوب طوال الموسم، مما جعله من الصفقات التي لم تحقق الإضافة المطلوبة.

في صفقة أخرى، كلفت خزينة الاتحاد قرابة الـ 30 مليون يورو لم يقنع الموهبة البرتغالية روجر فيرنانديز، إلا أن دوره على أرض الملعب كان محدودًا، سواء من حيث عدد المشاركات أو التأثير الهجومي، فكانت الصفقة أقل تأثيرًا من المتوقع.

وأخيرًا، لم يقدم المدافع التركي يوسف أكتشيشيك مساهمة هجومية أو فنية قوية مع الهلال، فظهر بشكل محدود وسجّل هدفًا واحدًا فقط في مباريات قليلة، ما جعله من خيبات هذا الموسم بلا جدال.

مشاركة

عاجل