بل تحولت اللقطة إلى حديث صحف العالم بعدما كشف عن جانب خفي من تفاصيل الإعداد التي قد تصنع الفارق في أكبر البطولات.
وانتصر منتخب مصر على أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والاضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وتناقلت وسائل الإعلام العالمية المشهد الذي ظهر فيه محمود سليم، محلل أداء "الفراعنة"، وهو يجمع اللاعبين حول جهاز لوحي لعرض مقطع فيديو قصير قبل لحظات من تسديد الركلات الحاسمة، في لقطة لفتت الأنظار وأبرزت الدور المتزايد الذي تلعبه تحليلات الأداء في كرة القدم الحديثة.
ولم يكن الفيديو عبارة عن كلمات تحفيزية أو تعليمات عامة، بل احتوى على لقطات منتقاة بعناية لحارس المرمى الأسترالي ماتيو رايان، الذي دفع به منتخب بلاده خصيصًا لخوض ركلات الترجيح، بعدما قضى موسم 2025-2026 مع ليفانتي الإسباني قبل أن يصبح لاعبًا حرًا عقب نهاية عقده في الأول من يوليو 2026.
ومن بين اللقطات التي استعان بها محلل المنتخب المصري، ركلتا الجزاء اللتان سجلهما النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في شباك رايان خلال منافسات الدوري الإسباني موسم 2025-2026، وتحديدًا في الجولتين السادسة والعشرين والعشرين، حيث ركزت المقاطع على طريقة تحرك الحارس وردة فعله أثناء تنفيذ ركلات الجزاء.
وجاء عرض هذه المقاطع قبل لحظات من انطلاق ركلات الترجيح، بهدف منح لاعبي المنتخب المصري تصورًا سريعًا عن عادات الحارس الأسترالي واتجاهاته المفضلة، بما يساعدهم على اتخاذ القرار المناسب في أكثر لحظات المباراة حساسية.
وأشارت الصحف العالمية إلى أن هذه الواقعة تعكس مدى التطور الذي شهدته كرة القدم في السنوات الأخيرة، إذ لم تعد المباريات تُحسم فقط بالمهارة أو اللياقة البدنية، بل أصبحت قواعد البيانات وأرشيف الفيديو والتحليل الفني جزءًا أساسيًا من صناعة الانتصارات.
ورغم أن محلل الأداء لا يظهر اسمه في كشوف الهدافين أو صناع الأهداف، فإن تأثيره قد يكون حاضرًا في أهم لحظات المباريات، من خلال المعلومات الدقيقة التي يوفرها للجهاز الفني واللاعبين، وهو ما جسدته لقطة محمود سليم التي حظيت باهتمام واسع عالميًا، باعتبارها نموذجًا واضحًا للدور الذي تؤديه التكنولوجيا والتحليل في حسم المواجهات الكبرى.











































































