ويلعب منتخب إنجلترا مع المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة ذا صن الانجليزية أن نلك الاجراءات تأتي وسط مخاوف من محاولات جماهيرية للتأثير على استعدادات "الأسود الثلاثة" قبل المباراة المرتقبة.
وذكرت تقارير صحفية أن فندق إقامة المنتخب الإنجليزي أحاطته قوات الأمن بطوق أمني مكثف، شمل إغلاق عدد من الطرق المحيطة ونشر أعداد كبيرة من رجال الشرطة، إلى جانب وحدات أمنية متخصصة في مكافحة الشغب، وذلك تحسبًا لتجمع أعداد كبيرة من الجماهير خارج الفندق.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تقارير أشارت إلى احتمال تسريب موقع إقامة المنتخب الإنجليزي، ما قد يفتح الباب أمام تجمع المشجعين لإطلاق الهتافات والألعاب النارية والطبول خلال ساعات الليل، في محاولة لإزعاج اللاعبين قبل اللقاء.
كما دفعت السلطات بوحدة "أثيناس" الأمنية، وهي وحدة نسائية متخصصة في التعامل مع التجمعات الجماهيرية واحتواء أعمال الشغب، للمشاركة في تأمين محيط الفندق، إلى جانب قوات أمن مسلحة جاهزة للتدخل عند الضرورة.
وفي المقابل، استعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لمثل هذه السيناريوهات، حيث وفر للاعبين وسائل للمساعدة على النوم، من بينها أجهزة تصدر ضوضاء بيضاء لعزل الأصوات الخارجية، وسماعات متطورة لإلغاء الضوضاء، بهدف ضمان حصول اللاعبين على الراحة الكاملة قبل المباراة.
ولم تقتصر مخاوف الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل على الأجواء المحيطة بالفندق، بل امتدت أيضًا إلى إمكانية مراقبة تدريبات المنتخب من جانب منافسين أو وسائل إعلام، في ظل حرص الجهاز الفني على الحفاظ على سرية خططه قبل المواجهة.
ومن المقرر أن تُقام المباراة على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يقع على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا للاعبي المنتخب الإنجليزي بسبب تأثير الارتفاع على المجهود البدني وسرعة حركة الكرة.
ورغم هذه التحذيرات، أكد مسؤولو الاتحاد الإنجليزي أن استعدادات المنتخب تسير وفق البرنامج المحدد مسبقًا، مع ثقتهم في قدرة اللاعبين على التركيز داخل الملعب وتجاوز جميع الظروف المحيطة بالمباراة.






























































































































