وعبر الأرجنتين محطة نصف النهائي بعد الفوز على إنجلترا بهدفين مقابل هدف وحيد، في مباراة شهدت عودة تاريخية لراقصي التانجو.
ورغم أن سكالوني غيّر طريقة اللعب، واعتمد على جوليانو سيميوني مكان دي بول، مما أحدث تغييرات كبيرة في الشكل والطريقة، فإن تقارير أكدت أن هناك مفاجآت أمام إسبانيا.
وذكرت التقارير أن المدرب الأرجنتيني قرر خوض النهائي بشكل وتشكيلة مختلفين عما بدأ به أمام إنجلترا، نظرًا للتباين في قدرات ونقاط قوة وضعف إسبانيا مقارنة بإنجلترا.
وراهن سكالوني على العامل البدني في النصف الأول من مباراة إنجلترا، لذلك اعتمد على سيميوني في الأدوار الهجومية والدفاعية بالجهة اليسرى، على حساب دي بول.
ثم في الشوط الثاني، بدّل الشكل تمامًا، وأقحم دي بول في عمق الملعب، مع منح ماك أليستر أدوارًا هجومية أكبر.
ومن الوارد أن يعود المدرب الأرجنتيني إلى الطريقة الأولى، بأن يكون دي بول جناحًا أيمن في طريقة لعب 4-1-2-1-2، أو يمكن تسميتها بـ4-4-2، مع اختلاف وتباين الأدوار.
ويعتمد المنتخب الإسباني على الاستحواذ والتحكم في الرتم وتدوير الكرة، بخلاف المنتخب الإنجليزي الذي يراهن أكثر على السرعات والتحولات والقوة البدنية.
وفازت إسبانيا في مباراة نصف النهائي على فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة كانت صادمة للديوك، وقوية للغاية للماتادور.











